فينيسيوس جونيور يرد الجميل لأنشيلوتي بانفجار تهديفي
فينيسيوس جونيور سجل في جميع مباريات منتخب البرازيل الثلاث بدور المجموعات في كأس العالم 2026، وواصل قيادة فريقه بالأهداف.
وأحرز فينيسيوس 4 أهداف في النسخة الحالية، ما يعكس استعادة الإيقاع الهجومي بعد فترة من التذبذب، خصوصًا تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وتشير مصادر إعلامية إلى أن تألق اللاعب جاء نتيجة استقرار فني واضح، ومنحته الإدارة الفنية أدوارًا أكثر فاعلية داخل الملعب.
أنشيلوتي بنى البرازيل من أجل فينيسيوس
تبدو العلاقة بين أنشيلوتي وفينيسيوس مؤثرة بالأرقام، إذ جمع اللاعب مع المدرب الإيطالي 198 مباراة، بين ريال مدريد ومنتخب البرازيل.
وخلال تلك الفترة سجل فينيسيوس 98 هدفًا، بمعدل وصل إلى 0.49 هدف في المباراة، وهو رقم يعكس مدى استفادة اللاعب من منهج المدرب.
مقارنة الأداء تحت مدربين مختلفين
ويأتي الفارق واضحًا مقارنة بما قدمه فينيسيوس في فترات أخرى، حيث سجل مع تشابي ألونسو 7 أهداف فقط في 33 مباراة، بمعدل 0.21 هدف.
أما مع ألفارو أربيلوا، فشهد اللاعب تحسنًا نسبيًا، وسجل 16 هدفًا في 26 مباراة، لتكون فترة أربيلوا من النقاط الإيجابية القليلة داخل مشواره.
قبل انطلاق كأس العالم، كان أنشيلوتي قد عبّر عن رغبته في استخراج أفضل نسخة من فينيسيوس، وهو ما يبدو أنه تحقق سريعًا.
ومن خلال منح حرية أكبر لإظهار إبداعه، وتقليل بعض الواجبات الدفاعية، استطاع اللاعب الاقتراب أكثر من منطقة الجزاء وفرض حضوره الهجومي.
شخصية أنشيلوتي الهادئة تصنع الفارق
تنسجم شخصية كارلو أنشيلوتي الهادئة مع طبيعة فينيسيوس، خاصة أن المدرب الإيطالي معروف بإدارة انفعالات اللاعبين دون كسر ثقتهم.
رغم أن أنشيلوتي واجه تحديات حقيقية في فترات سابقة مع ريال مدريد، فإنه لم يتخلّ عن اللاعب، واستمر في دعمه داخل وخارج الملعب.
ويبدو أن فينيسيوس بات يعرف اليوم كيف يرد الجميل، بعد تسجيله الهدف الوحيد للبرازيل في التعادل أمام المغرب، ثم إضافة هدف وصناعة في فوز 3-0 على هايتي.
ومع تأكيد الجاهزية بتسجيل هدفين في شباك اسكتلندا، دخل فينيسيوس كأس العالم 2026 وهو يحمل الزخم المطلوب للأدوار المتقدمة.
وبعمر 25 عامًا، ومع طموح واضح لحصد الألقاب، يقدّم فينيسيوس النسخة الأكثر إيجابية حتى الآن من مشاركته العالمية، تحت قيادة مدربه المفضل.




