دوري ابطال اوروبا

حرب خفية في ريال مدريد.. هل يكسر بيريز القاعدة؟

حرب خفية في ريال مدريد تشتعل مع فالفيردي، وسط ترقب لمستقبل شارة القيادة قبل الموسم الجديد. فعودة جوزيه مورينيو وملامح التغيير داخل الإدارة تجعل كل تفصيلة داخل غرفة الملابس محل جدل.

يحلّ فالفيردي مكان داني كارفاخال بعد رحيله بنهاية عقده، لكن يبدو أن هذا الترتيب لا يلقى القبول نفسه لدى الرئيس فلورنتينو بيريز. فالملف الذي يتابعونه مصادر إعلامية يتجاوز الأقدمية إلى تقييم سلوك اللاعب ومدى تأثيره على “المنظومة القيادية”.

حرب خفية في ريال مدريد.. خليفة كارفاخال ومَن يملك الشارة

تعتمد قيادة ريال مدريد تقليديًا على نظام الأقدمية داخل الفريق الأول. وبما أن فالفيردي بات ضمن الأقدم في القائمة بعد انضمامه منذ 2016 قادمًا من بينارول، فقد انتقلت إليه الشارة عقب رحيل كارفاخال.

لكن انتقال الشارة لم يأتِ في سياق هادئ، إذ ارتبطت الفترة الأخيرة بواقعة مثيرة للجدل خلال مايو الماضي. فبحسب ما تردد، اشتبك فالفيردي بالأيدي مع زميله أوريليان تشواميني بعد حصة تدريبية.

حرب خفية في ريال مدريد.. بيريز غير مقتنع

تحدثت مصادر إعلامية عن أن بيريز لا يقتنع بمنح الشارة للاعب الأوروجواياني، حتى مع اعتبارات الأقدمية. ووفقًا لآراء وردت عبر راديو أوندا سيرو، فإن حادثة تشواميني رفعت من حدة التساؤلات داخل النادي.

وأضافت المصادر أن النقاش لم يتوقف عند جانب العقوبات، بل امتد إلى “مكانة فالفيردي” داخل الفريق. وجرى التأكيد على وجود حديث فعلي حول شارة القيادة في مدريد خلال الفترة الأخيرة.

الضغط الرياضي بعد موسم بلا ألقاب

تتراكم الضغوط على فالفيردي منذ الأشهر الـ 12 الماضية، حيث ارتبطت خروجه من أجواء الاستقرار بوجود خلافات داخلية مع المدرب السابق تشابي ألونسو. وإضافة إلى ذلك، جاءت نسخة 2025-2026 دون ألقاب، ما زاد من موجة النقد الجماهيري والإعلامي.

كما شهدت منافسات كأس العالم 2026 نتائج لا تلبي التوقعات، إذ خرجت أوروجواي من دور المجموعات. هذا السياق يجعل أي تصرف داخل التدريب يُقرأ على أنه عامل إضافي ضد استمرارية قيادة فالفيردي.

حرب خفية في ريال مدريد.. فينيسيوس أم مبابي كبديل محتمل؟

أظهر النقاش رغبة لدى بعض الأصوات في أن تكون شارة القيادة ضمن خيارات مثل فينيسيوس جونيور. لكن سيجورولا عبّر عن شكوكه في مدى جاهزية كل من فينيسيوس ومبابي من ناحية “الشخصية والاحترافية” المطلوبة لقيادة الفريق.

وفي المقابل، رغم أن عمر الثنائي مناسب نظريًا للمرحلة القيادية، فإن مصادر إعلامية نقلت أن الحكم لا يتعلق بالعمر فقط. بل إنهم يرون أن الشارة تحتاج إلى حضور ذهني وقدرة على جمع الفريق حول رؤية واحدة.

حتى الآن، لا توجد إشارة رسمية إلى نية تغيير الشارة أو سحبها من فالفيردي في القريب العاجل. لكن حرب خفية في ريال مدريد تعني أن بيريز ما زال يراجع المشهد، وقد تكون بداية الموسم 2026-2027 اختبارًا حاسمًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى