ألمانيا تتذوق عذاب ركلات الترجيح لأول مرة في المونديال
ألمانيا تودع كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ مشاركاتها عبر ركلات الترجيح، بعدما فجر منتخب باراجواي المفاجأة في دور الـ32.
انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، قبل أن تحسم باراجواي اللقاء من علامة الجزاء لصالحها (4-3) فجر الثلاثاء على ملعب بوسطن في الولايات المتحدة.
ألمانيا تخرج من المونديال بركلات الترجيح
وفقًا لمصادر إعلامية وإحصائيات شركة أوبتا، تعد هذه أول إقصاء تاريخي لألمانيا من كأس العالم عبر سلسلة ضربات الترجيح، رغم أنها كانت قد حققت الفوز في مبارياتها الأربع السابقة بالبطولة.
كما أشارت التقارير إلى أن هذه ثاني مرة فقط تخسر فيها ألمانيا من ركلات الترجيح في بطولة كبرى، بعد نهائي يورو 1976 أمام تشيكوسلوفاكيا (3-5).
تأهل ألمانيا إلى دور الـ32 قبل الصدمة
كان منتخب ألمانيا قد ضمن مكانه في دور الـ32 باحتلال صدارة المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط. جاء ذلك عبر فوزين على كوراساو بنتيجة 7-1، وكوت ديفوار 2-1، مع خسارة أمام الإكوادور 2-1.
لكن رصيد التأهل لم يكن كافيًا أمام باراجواي، التي فرضت حضورها الذهني والبدني حتى حسمت المواجهة من دون انتظار الوقت الكامل.
ما ينتظر باراجواي في ثمن النهائي
بعد التأهل، تستعد باراجواي لمواجهة الفائز من مباراة فرنسا والسويد في ثمن نهائي المونديال، والتي من المقرر إقامتها فجر الأربعاء.
وبذلك تتحول ليلة الألمانية إلى درس قاسٍ، بينما تمضي باراجواي بخطوة جديدة نحو اقتناص مفاجآت إضافية.
ركلات الترجيح تُغيّر مسار المونديال
تأكيدًا لأهمية التفاصيل في المباريات الإقصائية، انتهت مواجهة ألمانيا وباراجواي بالتعادل الذي فرض نفسه على مدار الأصلي والإضافي، قبل أن تتقدم باراجواي عبر التنفيذ الدقيق لضربات الجزاء.
وتبقى ألمانيا متمسكة بالمراجعة، بينما تواصل باراجواي كتابة فصل جديد من مباريات كأس العالم 2026.




