لعنة السباعية.. ألمانيا تكرر مأساة إسبانيا أمام المغرب
لعنة السباعية تلاحق المنتخبات في المونديال، بعدما أعادت ألمانيا للأذهان مأساة إسبانيا قبل سنوات، عبر وداع مبكر لم ينسجم مع البداية القوية. فخسرت ألمانيا طريقها أمام باراجواي في دور الـ32، لتتكرر الحكاية التي عاشتها إسبانيا في مونديال 2022.
فجر منتخب باراجواي المفاجأة بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح (4-3)، بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. اللقاء أُقيم فجر الثلاثاء على ملعب بوسطن، ليكتب فصلًا جديدًا من مسلسل “البداية ثم الصدمة”.
لعنة السباعية.. تراجع ألمانيا بعد انطلاقة نارية
بدأت ألمانيا مشوار مونديال 2026 بأفضل صورة، حين تغلبت على كوراساو بسباعية (7-1) في الجولة الأولى. لكن الأداء تراجع تدريجيًا، ففازت بصعوبة على كوت ديفوار (2-1)، قبل أن تخسر أمام الإكوادور بالنتيجة نفسها (2-1) قبل مواجهة باراجواي.
وبينما كانت الآمال تتجه نحو الاستمرار بقوة، جاءت المفاجأة التي حوّلت التفاؤل إلى صدمة. وتبدو القصة متشابهة جدًا مع ما حدث لإسبانيا قبل رحلة “السباعية” التي انتهت بمرارة الخروج.
تكرار مأساة إسبانيا أمام المغرب في مونديال 2022
هذا هو نفس السيناريو الذي عاشته إسبانيا بقيادة المدرب لويس إنريكي في مونديال 2022. فقد بدأت البطولة باكتساح كوستاريكا (7-0)، ثم تعادلت مع ألمانيا (1-1)، قبل أن تخسر أمام اليابان (2-1) في مسار بدا أنه يستعد لصدمة جديدة.
وفي دور الـ16، خرجت إسبانيا بعدما خسرت أمام المغرب بركلات الترجيح، عقب تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي. ورغم أن الفوز الكبير في المباراة الأولى رفع السقف في البداية، فإن مصادر إعلامية ربطت بين “السباعية” والنهايات القاسية.
المغرب يواصل الحلم.. وألمانيا تودع مبكرًا
في المقابل، واصل المغرب مشواره في نسخة 2022 حتى كتب تاريخًا بالوصول إلى المربع الذهبي كأول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور. ويتكرر اليوم سيناريو التأثير نفسه لدى أسود الأطلس، بعد إقصاء هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32.
وتستعد كتيبة المغرب لمواجهة كندا في ثمن النهائي، بينما تقف ألمانيا أمام درس قاسٍ: أن البداية القوية لا تكفي وحدها لتجاوز “لعنة السباعية” عندما تتبدل التفاصيل في الأدوار الإقصائية.




