وحش المونديال.. إسبانيا تقلق من فرنسا المرعبة
وحش المونديال يظهر مجددًا في نظر الصحافة الإسبانية، بعد الأداء القوي لمنتخب فرنسا أمام السويد في كأس العالم 2026.
ورغم أن إسبانيا لا تزال تضع الديوك ضمن أبرز المرشحين للفوز باللقب، فإن طريقة اللعب التي قدمها الفريق أمام السويد ولّدت إعجابًا وقلقًا في آن واحد.
تقرير “ماركا”.. فرنسا لم تعد تعتمد على الارتداد فقط
صحيفة “ماركا” وصفت ما حدث بأنه “وحش كأس العالم”، مشيرة إلى أن فرنسا لا تكتفي بالهجمات المرتدة والسرعات.
وتقول الصحيفة إن المنتخب الفرنسي بات يفرض سيطرته على الكرة ويتحكم في إيقاع المباراة، وهو ما ظهر بوضوح بعد الاستحواذ والتمريرات المؤثرة مقارنةً بمنافسه.
أوليسي يصنع.. وباركولا ومبابي يستفيدان
يرى تقرير “ماركا” أن مايكل أوليسي كان نقطة التحول في تطور فرنسا الهجومي، بعدما قدّم مباراة استثنائية.
وأوضح التقرير أنه صنع هدفين لبرادلي باركولا وكيليان مبابي، مع التأكيد أن منح أوليسي حرية الحركة في العمق أعطى الفريق هوية هجومية أكثر تنوعًا.
عمق التشكيلة يثبت.. والتغييرات لا تغيّر شخصية الفريق
منح ديشامب الفريق استقرارًا واضحًا حتى عند إجراء تغييرات أثناء اللقاء، بحسب ما نقلت “ماركا”.
وأشارت الصحيفة إلى أن مشاركة باركولا بدلًا من ديزيريه دوي لم تؤثر على طريقة لعب فرنسا أو على شخصيتها داخل الملعب، ما يعكس عمق خيارات المدرب.
مبابي مستفيد.. وفرنسا تحافظ على التوازن الدفاعي
تطرقت “ماركا” أيضًا لدور مبابي، مؤكدة أنه المستفيد الأكبر من النظام الجديد بفضل تحرره في مركز رأس الحربة.
وفي الجانب الدفاعي، أشادت الصحيفة بالتوازن الذي حققه ديشامب، إذ حافظ المنتخب الفرنسي على نظافة شباكه للمباراة الرابعة، مع التزام جماعي وضغط مستمر عند فقدان الكرة.
وفي الخلاصة، ترى “ماركا” أن فرنسا تبدو حاليًا أصعب فريق في البطولة، معتبرة أن “حافلة السويد” الدفاعية لم تصمد أمام قوة الديوك، بينما تتطلع باراجواي للأمل قبل مواجهة دور الـ16 بعد إقصائها لألمانيا في آخر اختبار.




