جورجي جيسوس على بُعد خطوة من تدريب البرتغال
جورجي جيسوس بات على بُعد خطوة من قيادة منتخب البرتغال بعد قرار رسمي بإنهاء مهمة روبرتو مارتينيز، عقب الإقصاء من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.
وأعلن مارتينيز إنهاء مهمته بعد 3 سنوات ونصف منذ توليه المنصب في يناير/كانون الثاني 2023، في وقت كشف فيه الاتحاد البرتغالي عن قراره باستقدام مدرب مخضرم لقيادة المرحلة المقبلة.
قرار رسمي ورحيل مارتينيز عن تدريب البرتغال
أوضح روبرتو مارتينيز في مؤتمر صحفي أن الأمر يتعلق بنهاية مرحلة، مع التأكيد على أن عقده لن يتم تجديده بعد انتهاء مدته. كما قدّر الدعم الذي تلقاه خلال الفترة الماضية.
وكان مارتينيز قد تولى المهمة خلفًا لفرناندو سانتوس بعد مونديال قطر 2022، لكن النتائج لم ترقِ إلى مستوى التوقعات رغم وجود جيل مليء بالنجوم.
مصادر إعلامية تكشف اختيار خليفة مارتينيز
وحسب مصادر إعلامية برتغالية، فإن رئيس الاتحاد بيدرو بروينسا اختار جورجي جيسوس لقيادة “السيليساو” في الاستحقاقات المقبلة. وتأتي هذه الخطوة مع التحضير لدورتي كأس الأمم الأوروبية 2028 وكأس العالم 2030.
وتُقام كأس العالم 2030 بمشاركة البرتغال مع إسبانيا والمغرب، ما يزيد من أهمية المرحلة المقبلة التي يراد منها استعادة الاستقرار وبناء الثقة.
جيسوس ينتظر توقيع العقد رسميًا
يرتبط الإعلان الرسمي عن التعاقد بلقاء مرتقب بين جيسوس وبيدرو بروينسا بعد عودة الوفد البرتغالي من كأس العالم لتوقيع العقد. ويُنتظر أن يعلن الاتحاد الخطوة فور استكمال الإجراءات.
ويأتي تعيين جيسوس بعد رحيله عن نادي النصر السعودي نهاية الموسم الماضي، في مسار يضعه أمام تحدٍ جديد مع منتخب بحجم البرتغال وإيقاع بطولات كبرى.
هدف المرحلة المقبلة: إعادة بناء الثقة
تهدف إدارة الاتحاد من خلال هذا التغيير إلى تجاوز إخفاقات الفترة الأخيرة، خصوصًا عقب الإقصاء المبكر من دور الـ16. كما تسعى لتثبيت مشروع فني قادر على المنافسة حتى الاستحقاقات الكبرى.
وبانتظار اكتمال توقيع العقد، يصبح جورجي جيسوس المرشح الأبرز لقيادة المنتخب البرتغالي في مسار طموح يبدأ من اللحظة التي تعقب ختام المونديال.




