كأس العالم للاندية

جود بيلينجهام.. نيفيل: أشعر بالقشعريرة عند مشاهدته

جود بيلينجهام يواصل كتابة فصل جديد من التوهج مع إنجلترا في كأس العالم 2026، بعدما قاد المنتخب للتأهل إلى نصف النهائي. أسطورة مانشستر يونايتد جاري نيفيل عبّر عن دهشته من أداء نجم ريال مدريد ووصفه بأنه استثنائي.

وفي ربع النهائي، سجّل بيلينجهام هدفين ضمن فوز إنجلترا على النرويج بنتيجة 2-1. وبذلك حجزت الأسود الثلاثة موعدًا ناريًا مع الأرجنتين في نصف النهائي يوم الأربعاء المقبل.

نيفيـل: أشعر بالقشعريرة عند مشاهدة بيلينجهام

عقب المباراة، قال جاري نيفيل عبر شبكة مصادر إعلامية: «لقد كان أداؤه مذهلًا للغاية. بصراحة، أشعر بالقشعريرة عندما أشاهد أداءً كهذا».

وأضاف نيفيل أن ما يقدمه بيلينجهام لا يقتصر على صناعة الفرص أو التسجيل فقط، بل يمتد إلى التأثير المباشر على مجريات البطولة، مؤكّدًا أنه لم يشاهد لاعبًا إنجليزيًا ينجز هذا المستوى من قبل.

ليس نجمًا قادمًا.. هذا هو نجم إنجلترا الحالي

وأوضح نيفيل أن بيلينجهام أصبح «نجمًا حاليًا» وليس «استثمارًا للمستقبل»، مشيرًا إلى أن اللاعب يغيّر قواعد اللعبة داخل الملعب. كما لفت إلى أنه نجح في تقديم أداء متوازن هجوميًا ودفاعيًا.

وقال إن بيلينجهام وصل إلى حجم مسؤولية كبير في المونديال، حيث سجّل ستة أهداف، وساهم في رفع الإيقاع الجماعي للمنتخب حتى ملامسة بر الأمان تقريبًا. وتحتسب هذه الصورة الكاملة جزءًا من اكتمال اللاعب.

تأثيره على الشباب في إنجلترا والعالم

وشدّد نيفيل على البعد الجماهيري لتألق بيلينجهام، مؤكدًا أن صغار السن باتوا يرون فيه قدوة واقعية. وذكر أن بناته البالغات 16 و17 عامًا يعشقن كرة القدم ويشاهدن بيلينجهام كأحد أبطال الجيل.

واعتبر أن التأثير الذي يتركه بيلينجهام يتخطى الحدود المحلية ليتحول إلى ظاهرة عالمية، خاصة في بيئة الملاعب والنجوم التي تتابع كأس العالم في الولايات المتحدة.

طموح الإرث ورفع سقف التوقعات

تحدث نيفيل أيضًا عن معنى الإرث في مسيرة أي لاعب، موضحًا أن اللحظة الفارقة تأتي عندما يكون اللاعب قادرًا على تقديم مستوى متميز على أعلى المستويات. لذلك يرى أن «اللاعبين العظماء» هم من يثبتون ذلك وقت البطولة الكبرى.

وأشار إلى أنه كان يعتقد قبل انطلاق البطولة أن هاري كين هو اللاعب الوحيد من الطراز العالمي الحقيقي، لكن بيلينجهام صعد خطوة إضافية نحو «الجبل» العالمي. وأضاف أن روي كين وإيان رايت اتفقا معه على أن بيلينجهام صار الأفضل في مركزه على مستوى العالم.

وفي الختام، أكّد نيفيل أن مدح الأهداف وحدها لا يكفي، وأن الصفات المحيطة هي التي تمنح اللاعب الأفضلية وتجعله متكاملًا. بيلينجهام يبدو جاهزًا لمواصلة التأثير حين تلتقي إنجلترا بالأرجنتين في نصف النهائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى