بشرى للمغرب تتجسد في قرار جديد من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بتعيين الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح لإدارة مباراة نصف النهائي الثانية في كأس العالم 2026. المواجهة ستجمع بين منتخبي الأرجنتين وإنجلترا، ضمن صراع مرتقب على بطاقة نهائي البطولة.
وجاء اختيار الفتح بعدما قدّم أداءً ملفتًا خلال البطولة، حيث أدار عدة مباريات كبرى بكفاءة عالية. هذا المستوى عزز ثقة “فيفا” في قدرته على التعامل مع ضغط المباريات ذات الثقل والتفاصيل الدقيقة.
اختيار الفتح وتفاصيل ظهوره كحكم دولي
يُعتبر إسماعيل الفتح من أبرز الحكام المشاركين في المونديال، لكونه بدأ مسيرته بارتباطٍ بالمغرب قبل أن يحمل الجنسية الأمريكية. وُلد في مدينة الدار البيضاء، ثم تطورت مسيرته حتى أصبح حكمًا دوليًا حاضرًا في محطات كبرى.
وبحسب متابعة مصادر إعلامية لأداء الحكام، فإن الفتح واصل تقديم مستويات ثابتة أكسبته احترام الأوساط الكروية. كما انعكس ذلك على نظرية “فيفا” في اختيار الحكام القادرين على ضمان تطبيق القواعد بسلاسة في المباريات الحاسمة.
لماذا قد لا يقود الفتح النهائي؟
ورغم أن تعيين الفتح لنصف النهائي يشكل محطة مهمة، فإنه قد ينهي عمليًا فرصه في إدارة المباراة النهائية. فهناك عادة لدى “فيفا” تتمثل في تجنب إسناد آخر مباراتين في البطولة (نصف النهائي والنهائي) إلى الحكم نفسه، بما يخدم التوازن والحيادية.
وبهذا المعنى، فإن قرار نصف النهائي يضع الفتح أمام تحدٍ جديد في إدارة اللقاء المرتقب، دون أن يعني ذلك امتداد مهمته حتى النهائي. وفي المقابل، تبرز أسماء أخرى كخيارات أقرب لتولي الدور الحاسم.
المرشح المغربي جلال الجيد للنهائي
وبحسب ما تضمنته تقارير تداولتها مصادر إعلامية، يبرز اسم الحكم المغربي جلال الجيد كأحد أقوى المرشحين لإدارة المباراة النهائية. ويرتبط ذلك بعروضه الاستثنائية طوال البطولة، والتي لاقت متابعة واسعة من المتابعين والخبراء.
ومع اقتراب موعد اللقاءات الحاسمة، يتوقع أن تترك هذه الترشيحات تأثيرًا واضحًا على اهتمام الجماهير بملف الحكام، خصوصًا مع حضور الحكم المغربي ضمن دائرة الضوء. وتبقى المفاجآت واردة حتى صدور التعيين النهائي من “فيفا”.