ليفربول كشفت تقارير هولندية أن النادي يعمل على ترتيبات تمهّد الطريق أمام مدربه السابق آرني سلوت لتولي الإشراف الفني على منتخب هولندا.
ووفق ما نشرته صحيفة «دي تلجراف»، فإن إدارة ليفربول تسعى لتأمين حقوقها المالية بالكامل في حال وافق سلوت على خطوة تدريبية جديدة بعد نهاية عقده مع الفريق.
سلوت المرشح الأبرز لخلافة رونالد كومان
يُعد آرني سلوت من أبرز الأسماء المطروحة لقيادة منتخب هولندا خلفًا لرونالد كومان. وكومان قدّم استقالته عقب الخروج المبكر من بطولة كأس العالم 2026.
وجاءت إقالة/استقالة كومان في أعقاب وداع مؤلم من دور الـ32، بعد خسارة هولندا أمام المغرب بركلات الترجيح، وهو ما أشعل موجة انتقادات واسعة.
ليفربول يُنهي علاقة العمل مع سلوت
وفي المقابل، أنهى ليفربول ارتباطه بسلوت بإعفائه من مهامه كمدرب للفريق الأول عقب نهاية الموسم المنصرم. وقد وصفت مصادر ما حدث بأنه قرار ارتبط بنتائج مخيبة، بعد غياب أي ألقاب للنادي.
وبدلاً من أن يصبح انتقال سلوت عبئًا مالياً، تشير التقارير إلى أن النادي يفكر في حلول تحافظ على التوازن بين المصالح.
ترتيبات مالية ذكية تُرضي جميع الأطراف
التفاصيل التي ذكرتها «دي تلجراف» تتحدث عن خطة مالية مبتكرة، تضمن حصول ليفربول على التعويضات المستحقة. كما تمنع أن يتعرض سلوت لأي خسارة مالية بسبب انتقاله المبكر.
وتتضمن الخطة زيادة راتب سلوت خلال عامه الأول مع منتخب هولندا إلى القيمة نفسها التي كان سيحصل عليها لو استمر في منصبه مع ليفربول حتى نهاية عقده. كذلك، يتوقع أن يوفر هذا الإجراء على النادي مبالغ كانت ستدفع في حال بقائه حتى صيف 2027.
ما الذي يعنيه ذلك لمستقبل المنتخب الهولندي؟
إذا تمضي الصفقة بسلاسة، فسيحصل منتخب هولندا على مدرب بخبرة حديثة في منظومة العمل داخل الأندية الكبرى. وفي الوقت نفسه، سيضمن ليفربول ألا تؤثر الخطوة على التزاماته المالية تجاه الطرفين.
يبقى القرار النهائي بيد الجهات المختصة، وسط ترقب كبير من الجمهور الهولندي لمسار الفريق في المرحلة المقبلة بعد كأس العالم 2026.