سحق فرنسا.. صحف إسبانيا تحتفي بليلة اكتساح تاريخي

سحق فرنسا كان عنوان الليلة الإسبانية، حيث احتفت صحف إسبانيا بإنجاز منتخب بلادها بعد التأهل لنهائي كأس العالم 2026 عقب فوزٍ عريض على فرنسا بهدفين دون رد في نصف النهائي.

وشددت الصحف على أن “لا روخا” باتت على مقربة من استعادة اللقب العالمي، بعد غياب دام 16 عاماً، وسط إشادة واسعة بالأداء الجماعي والخطة التي فرضت الهيمنة على الخصم.

ماركا وآس: من “اكتساح تاريخي” إلى “رائع!”

تصدرت صحيفة “ماركا” الواجهة بعنوان عريض “اكتساح تاريخي”، مؤكدة أن التفوق جاء واضحاً على المنتخب الفرنسي، وأن الفريق لم يكتفِ بالفوز بل قدّم عرضاً يعكس نضجاً فنياً وتماسكاً تكتيكياً.

فيما اكتفت “آس” بكلمة واحدة على الغلاف “رائع!”، معتبرة أن إسبانيا قدمت مباراة استثنائية تركت فرنسا “بلا حول ولا قوة”، وكرست أجواء من الحماس حول اقتراب اللقب.

ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو يقودان لا روخا

أبرزت التقارير أن الهدف الأول سجله ميكيل أويارزابال، ليصل إلى هدفه الخامس في البطولة، بينما أضاف بيدرو بورو الهدف الثاني بصمته الواضحة نحو ضمان التأهل.

وتناولت الصحف تأثير ثنائية الهجوم في حسم اللقاء مبكراً، مع الإشارة إلى أن “لا روخا” حافظت على إيقاع المباراة واستثمرت الفرص بفعالية أمام دفاع فرنسي مرتبك.

موندو ديبورتيفو وإل موندو: قوة الفريق والعودة لنهائي المونديال

اختارت “موندو ديبورتيفو” عنوان “يا لهم من عظماء!”، مؤكدة أن المنتخب الإسباني أخضع المنتخب الفرنسي العاجز هجوميًا وبلغ نهائي كأس العالم بأداء وُصف بـ“المذهل”.

كما خصصت صحيفة “إل موندو” صفحاتها الأولى للإنجاز تحت شعار “قوة الفريق”، لتؤكد أن اللعب الجماعي لطغى على فرنسا وقاد منتخب إسبانيا للعودة إلى النهائي.

سبورت تتحدث عن انضباط تكتيكي يضمن الحلم

أما “سبورت” فحملت الرسالة نفسها بعنوان “يا لهم من عظماء!”، مع تأكيد أن التأهل جاء “عن جدارة” بفضل الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر طوال دقائق نصف النهائي.

وبهذا الانتصار، تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإسبانية إلى النهائي، منتظرين التتويج بالنجمة الثانية بعد لقب 2010، وسط زخم إعلامي غير مسبوق عقب ليلة سحق فرنسا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى