ريان شرقي: هزمنا أنفسنا.. ولم نخسر لإسبانيا أو الحكم
ريان شرقي انفجر غضبًا بعد خسارة منتخب فرنسا (2-0) أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، عقب سؤال صحفي أثار انفعاله.
سأل أحد الصحفيين لاعب مانشستر سيتي عن الحالة النفسية للوكاس ديني، رافقها حديث عن ما حدث بين الشوطين، ليجيب شرقي بانزعاج: «ماذا تظنون أنني سأقول لكم؟ إنه كان يبكي، وإننا دفعنا رأسه؟ كلا».
وأضاف أن الأمور تحدث داخل الملعب، مشددًا أن كرة القدم بطبيعتها تضم مواقف حساسة وتفاعلات فورية، قبل أن ينتقل للحديث عن مجريات اللقاء.
ريان شرقي يرد على سؤال المشاركة المبكرة
شارك ريان شرقي بديلاً في الدقيقة 72 أمام إسبانيا، وكانت له لحظة أخرى مع الصحافة عند سؤاله إن كان يفضل دخول الملعب أبكر.
رد شرقي باختصار: «ما رأيك؟»، في إشارة إلى أن تركيزه كان على أداء الفريق وحساب التغييرات داخل المباراة، وليس على الجدل حول التوقيت.
ركلة الجزاء وتداعيات الخطأ داخل مباراة إسبانيا
جاءت لحظة حاسمة في اللقاء بعد خطأ ارتكبه ديني ضد لامين يامال، ما أدى لاحتساب ركلة جزاء لصالح إسبانيا.
سجل الماتادور من ركلة الجزاء هدفه الأول، ثم نجح في التحكم في إيقاع المباراة حتى عزز النتيجة، لتصبح خيبة الأمل أكبر لدى لاعبي فرنسا.
الهدف الثاني: خيبة أمل كبيرة أمام إسبانيا
تابع ريان شرقي أن الفريق كان يعلم أن الهدف الثاني سيكون حاسمًا، لأن الدفاع يصبح أكثر صعوبة عندما تكون النتيجة متعادلة، بينما تختلف الأمور تمامًا بعد التأخر بهدفين.
وأقر بأن خيبة الأمل كبيرة، مع التأكيد على أن التباين في سير المباراة انعكس مباشرة على الأداء والقدرة على المقاومة.
ريان شرقي: خسرنا أمام أنفسنا
بلغت التصريحات ذروتها عندما أكد شرقي أن الهزيمة ليست مرتبطة بالحكم أو المنافس، بل بالفريق نفسه، قائلاً: «إنها خيبة أمل كبيرة جدًا.. لأننا خسرنا اليوم أمام أنفسنا».
وأضاف أن الفريق الوحيد القادر على إقصائهم هو أنفسهم، مشيرًا إلى أن الهزيمة جاءت فنيًا وتكتيكيًا وفي الالتحامات، وهي النقاط التي يجب مراجعتها سريعًا.
الدروس المطلوبة قبل أي مباراة قادمة
رأى ريان شرقي ضرورة دعم زملائه نفسيًا، مع التأكيد أن التضامن داخل المجموعة كان حاضرًا طوال المباراة حتى في استراحة الشوط الأول.
وأوضح أن المطلوب الآن استيعاب الدرس والعمل على تفادي الأخطاء التي تصنع الفارق في مباريات بحجم نصف نهائي كأس العالم 2026.




