محمد العويس يعود للهلال رسميًا بعد أن كتب فصلاً جديداً في كأس العالم 2026، ما أعاد اسمه إلى دائرة اهتمام الجماهير والاختصاصيين داخل السعودية. وأعلن الزعيم السعودي التعاقد مع الحارس الدولي، في خطوة تحمل دلالات واضحة لمركز حراسة المرمى.
ووفق بيان رسمي، يأتي التوقيع بعقد يمتد لمدة موسمين، ليعود العويس إلى صفوف الهلال بعد عام واحد فقط من رحيله. وتزامن ذلك مع استمرار الحديث عن مستقبل الحارس المغربي ياسين بونو خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
محمد العويس يعود للهلال بعقد موسمين
أكد الهلال أن تعاقده مع محمد العويس جاء بعد تألقه اللافت مع الأخضر في كأس العالم 2026، حيث تمكن من لفت الأنظار بأدائه داخل المرمى. ويبحث الفريق بذلك عن الاستقرار الدفاعي والحفاظ على المنافسة على مختلف الجبهات.
وسيلتحق الحارس مباشرة بمعسكر الهلال المقام في النمسا استعدادًا للموسم الجديد. وجاء اختيار العودة رغم وجود ثلاثة عروض من أندية منافسة، ما يعكس رغبة العويس في استعادة مكانته مع الزعيم.
معسكر النمسا وترقب المنافسة على حراسة المرمى
تعتبر عودة العويس نقطة محورية في سباق الحراسة، خاصة مع الاهتمام بمستوى ياسين بونو واحتمالات تغيّر دوره. فوجود حارسين دوليين يرفع من سقف المنافسة ويزيد خيارات المدرب في اختيار التشكيل الأنسب.
ويركز الهلال على جاهزية العويس سريعًا، بحيث يندمج مع المنظومة الفنية قبل انطلاق الاستحقاقات. كما أن الاستفادة من خبرته مع المنتخب السعودي ستكون عاملاً داعماً في أول مراحل الموسم.
لماذا عاد العويس بقوة بعد مغادرة 2025؟
كان محمد العويس قد غادر الهلال في صيف 2025 إلى نادي العلا، بحثًا عن فرصة للمشاركة بصورة منتظمة. وخلال فترته الأولى مع الزعيم منذ يناير 2022، شارك في 20 مباراة عبر مختلف البطولات، حافظ خلالها على نظافة الشباك في 10 لقاءات.
وفي كأس العالم 2026، برز العويس بشكل لافت رغم خروج السعودية من دور المجموعات، وهو ما جعله أحد أبرز حراس البطولة من حيث التأثير داخل المباريات. لذلك، جاءت عودته للهلال وكأنها استكمال لسردية التألق والتحدي.
خطوة أعادت الجدل.. ومن يملك الأولوية؟
توقيع الهلال مع محمد العويس يعيد فتح ملف مركز حراسة المرمى، ويجعل الجماهير تنتظر من سيتحمل عبء مباريات الموسم كاملة. وفي ظل استمرار ارتباط اسم ياسين بونو بإمكانية المغادرة، قد تتغير ملامح الفريق قريبًا.
لكن المؤكد أن الزعيم استثمر في عنصر أثبت قدرته على حسم اللحظات الصعبة، وهو ما يجعل العودة إلى العويس خطوة استراتيجية نحو تعزيز القوة الدفاعية.