القائمة السوداء للمونديال رصدت أسماء بارزة بدت بعيدة عن مستواها في كأس العالم 2026، رغم الوعود التي كانت تمنحها جماهيرها بعد تألقها محلياً وقارياً. البطولة انتهت بتتويج المنتخب الإسباني على الأرجنتين في النهائي بهدف دون رد، بينما تركت بعض الأدوار الفردية علامات استفهام.
ورغم أن المونديال شهد تألقاً لعدد من النجوم، فإن آخرين استقبلوا البطولة بمستويات مخيبة، وهو ما جعل مسيرتهم تنتهي أبكر من المتوقع. ومن بين أبرز هذه الأسماء جاء جوليان ألفاريز وبرونو فيرنانديز وأشرف حكيمي ورياض محرز.
جوليان ألفاريز.. أرقام أتلتيكو لا تعكس المونديال
ارتبطت توقعات كبيرة بجوليان ألفاريز في كأس العالم 2026، خصوصاً مع الحديث عن مستقبله الكروي وربطه بخطوة جديدة. لكن اللاعب اكتفى بهدف وحيد خلال 8 مباريات، وهو رقم لا يليق بالآمال المعلقة عليه.
ورغم ذلك، كان ألفاريز قد قدّم موسماً لافتاً مع أتلتيكو مدريد؛ إذ شارك في 49 مباراة وسجل 20 هدفاً وقدم 9 تمريرات حاسمة، وأسهم في وصول الفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
برونو فيرنانديز.. جائزة الدوري لم تمنحه بريق المونديال
برونو فيرنانديز دخل المونديال وهو قادم من موسم استثنائي مع مانشستر يونايتد، الذي أنهى الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث. وتوّج أيضاً بجائزة أفضل لاعب في البريميرليج عن موسم 2025-2026، بعدما سجل 9 أهداف وصنع 22 خلال 37 مباراة.
لكن برونو لم يتمكن من ترك بصمة مؤثرة في كأس العالم، حيث لم ينجح في هز الشباك واكتفى بصناعة هدف وحيد. وتوقفت رحلة البرتغال عند دور 16 بخسارة أمام إسبانيا.
أشرف حكيمي.. تراجع مفاجئ مع الأسود الأطلس
أشرف حكيمي وصل إلى كأس العالم 2026 كقائد لمنتخب المغرب بحلم الوصول لأبعد محطة. وكانت التوقعات تتحدث عن تألق جديد بعدما قدّم مستويات مميزة مع باريس سان جيرمان في رحلة التتويج بلقبي الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا.
غير أن حكيمي لم يقدم المستوى المنتظر، واكتفى بتسجيل هدف وتقديم تمريرتين حاسمتين. كما عجز المنتخب المغربي عن تجاوز فرنسا في دور الثمانية.
رياض محرز.. محطات قصيرة مع الجزائر رغم الإنجاز القاري
رياض محرز توقفت مغامرته مع منتخب الجزائر عند دور 32، بعد الخسارة أمام سويسرا. وعلى الرغم من ذلك، جاء تأهل محرز للنهائيات وهو في قمة عطائه عقب تألقه مع الأهلي السعودي.
فعلى مدار 44 مباراة مع الأهلي، سجل محرز 8 أهداف وصنع 15، لكن في المونديال اكتفى بتسجيل هدفين مع تقديم تمريرة حاسمة واحدة. ورغم الإرادة العالية، لم تترجم الجزائر حضوره إلى تقدم أكبر في البطولة.