كوبا أمريكا 2028؟ الأرجنتين تحبس أنفاسها قبل قرار ميسي
كوبا أمريكا 2028 تفرض نفسها على المشهد الأرجنتيني بعد خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، حين عانق اللقاء وقتاً إضافياً وانتهى بهدف فيران توريس. وفي ظل صمت ميسي حتى الآن، تتزايد التساؤلات حول خططه القادمة مع التانجو.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن ملعب ميتلايف ليس محطة عابرة بالنسبة لليونيل ميسي. فقبل 10 سنوات، وتحديداً في 2016، ظن النجم أن مشواره الدولي قد انتهى هناك بعد صدمة كوبا أمريكا.
دموع ميتلايف تعيد سيناريو 2016
بعد خسارة نهائي كوبا أمريكا أمام تشيلي عام 2016، قال ميسي عبارته الشهيرة “انتهى مشواري مع المنتخب”، لكن قرار الاعتزال لم يصبح حقيقة. وفي 2026 عاد مرة أخرى إلى ميتلايف لقيادة الأرجنتين نحو نهائي كأس العالم الثالث في مسيرته.
هذه المرة لم يبتسم الحظ، إذ جاء هدف إسبانيا في الوقت الإضافي، لتبدأ ملامح النهاية التي لم يتمناها عاشقون كثر. وبعد صافرة النهاية، جلس ميسي على أرضية الملعب وخلع حذاءه قبل أن تنهمر دموعه.
هل كانت مباراة إسبانيا آخر ظهور دولي؟
حتى الآن لا توجد مؤشرات حاسمة، والفارق بين 2016 و2026 هو أن ميسي لم يعلن أي قرار رسمي حول مستقبله الدولي. ومن خلال سجله الذي يتضمن 207 مباريات دولية و125 هدفاً، ورصيد البطولات الكبرى، تبقى مباراة إسبانيا محطة مؤلمة أكثر من كونها إعلان اعتزال.
وتشير التكهنات إلى احتمال أن تكون الخسارة بداية لمرحلة جديدة، لكنها تظل قراءة متسرعة ما دام الباب لا يزال مفتوحاً. كما أن فكرة المشاركة في كأس العالم 2030 تظل بعيدة لكن غير مستحيلة، خاصة مع استمرار جاهزية ميسي الفنية والبدنية.
ماذا قال ميسي خلال الأسئلة الأخيرة؟
خلال دور المجموعات طُرح على ميسي سؤال مباشر: هل سيواصل اللعب لسنوات أخرى؟ وأكد أنه سيستمر طالما كان قادراً على تقديم أفضل ما لديه والمنافسة ومساعدة زملائه. وعندما تحوّل الحديث إلى كأس العالم المقبلة، أجاب بأنه لا يفكر في ذلك الآن ويركز على الحاضر.
كوبا أمريكا 2028.. الاحتمال الأقرب
كوبا أمريكا 2028 تبدو المحطة الأكثر منطقية في حسابات التوقيت، حيث سيكون ميسي في عمر 41 عاماً. وفي السياق ذاته، ينتهي عقده مع إنتر ميامي في الفترة التي تسبق البطولة، ما قد يفتح باباً جديداً للتخطيط.
السيناريو الأقرب حالياً هو أن يتعامل ميسي مع مستقبله مباراة تلو أخرى، ثم يقيّم حالته بعد العودة لميامي. ورغم أن أجواء البطولة حملت طابع “نهاية مثالية” على لسان لاعبين ومشجعين، فإن قرار ميسي نفسه يبقى نقطة الحسم.




