الكرة الالمانية

هوملز: برشلونة أفقد ألمانيا هويتها

هوملز يرى أن محاولة تقليد أسلوب لعب منتخب إسبانيا وبرشلونة كانت سبباً جوهرياً في تراجع هوية كرة القدم الألمانية خلال السنوات الماضية. وأكد نجم ألمانيا السابق أن هذا الطريق أفقد المنتخب جانباً من مميزاته التاريخية.

اتهام واضح لتقليد تيكي تاكا برشلونة

وخلال حديثه في قناة Magenta TV، ناقش ماتس هوملز مسار تطور الكرة الألمانية، مشيراً إلى أن الفترة من نحو عام 2010 شهدت اعتقاداً واسعاً بضرورة محاكاة “تيكي تاكا” إسبانيا وبرشلونة. ورأى أن التركيز على هذا النموذج كان نقطة تحوّل أثرت في طريقة لعب “المانشافت”.

مواهب فنية مقابل غياب المراوغين الحقيقيين

وأوضح هوملز أن الاتجاه الجديد ساهم في ظهور لاعبين يمتلكون مستوى فنياً عالياً، وقدرة على التمرير وتغيير اتجاه اللعب بجودة كبيرة. لكنه في المقابل شدد على أن ألمانيا باتت تفتقد المراوغين القادرين على امتلاك الكرة وصناعة مواقف مؤثرة “من العدم”.

توازن جديد مطلوب داخل أسلوب المنتخب

وأكد هوملز أن المشكلة ليست في جودة المهارات، بل في نوعية الدور الذي يخرج به اللاعب في المباريات. فكلما زادت السيطرة على الجانب الفني دون مراوغ حقيقي وصانع لحظات مفاجئة، يصبح الأداء أقل خطورة أمام المنافسين.

انتقادات لأكاديميات ألمانيا ومبدأ النتائج السريعة

ووجّه هوملز انتقادات كذلك للنهج الذي سارت عليه الأكاديميات الألمانية في السنوات الأخيرة. وقال إن هناك مبالغة في تقدير النتائج على المدى القصير، ما أدى لمنح الفرص للاعبين الأكثر قوة بدنية في الفئات السنية، حتى لو كان آخرون يحتاجون وقتاً إضافياً لتطوير قدراتهم.

كيف يؤثر ذلك على تطور اللاعبين؟

بحسب رؤية هوملز، فإن التسريع في الحكم على اللاعبين قد يطيل فجوة التطور لدى بعض المواهب. وهذا، في النهاية، ينعكس على نوعية اللاعبين الذين يمثلون المنتخب في المراحل المتقدمة.

وتبقى تصريحات هوملز بمثابة رسالة لإعادة النظر في فلسفة التدريب، بحثاً عن توازن يعيد للألمان “هوية” لعبهم مع الاحتفاظ بالمزايا الفنية التي أثبتت جدارتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى