دوري أبطال اسيا

خطة جورجي جيسوس مع رونالدو.. رسالة حسم للجدل

خطة جورجي جيسوس مع رونالدو كانت محور حديث مدرب البرتغال الجديد، الذي شدد على أن القائد سيظل رمزًا للمنتخب في المرحلة المقبلة.

جورجي جيسوس تولّى تدريب البرتغال خلفًا للإسباني روبرتو مارتينيز، بعد نهاية مشوار الفريق في كأس العالم 2026 بالخسارة (1-0) أمام إسبانيا في دور الـ16.

رونالدو (41 عامًا) تعرض لانتقادات واسعة خلال البطولة، رغم تسجيله 3 أهداف، مع وجود من اعتبره عبئًا على أداء المنتخب.

خطة جورجي جيسوس مع رونالدو: لا مشكلة.. والقرار فردي

قال جيسوس في تصريحات لقناة Canal 11: «لن يُمثل رونالدو أي مشكلة للمنتخب الوطني أو لي شخصيًا»، مؤكدًا أن الاختلاف في الآراء حق للجميع.

وأضاف بحسب ما نقلته مصادر إعلامية: «عندما يحين وقت اتخاذ القرار، سأتحدث بشكل فردي مع كريستيانو ومع جميع اللاعبين الآخرين»، في إشارة إلى أسلوبه القائم على تقييم شخصي.

رونالدو رمز للبرتغال.. وخلود في التاريخ

وتابع المدرب: «كريستيانو رمز للبرتغال، وسيُخلد اسمه في التاريخ»، مشيرًا إلى تجربته الإيجابية السابقة مع اللاعب.

وأوضح جيسوس أنه لا يحكم على اللاعب اعتمادًا على عمره فقط، وأن هذا المعيار ينطبق كذلك على كريستيانو، مع احترام مكانته ودوره داخل المجموعة.

ماذا عن تغيير التشكيلة؟ نفس المنطق قبل دوري الأمم الأوروبية

شدد جيسوس على أن قائمة اللاعبين المدعوين لمباراة دوري الأمم الأوروبية الأولى أمام ويلز في 24 سبتمبر/أيلول لن تختلف كثيرًا عن تشكيلته في كأس العالم 2026.

وأكد: «قد يظن البعض أن المدرب الجديد سيُجري تغييرات كثيرة، لكن هذا لن يحدث»، مضيفًا أنه لا يملك الوقت لاستدعاء عدد كبير من غير المختارين.

ورأى أن هناك فرصة لظهور لاعبين جدد خلال السنوات الأربع المقبلة، لكن التحول سيكون محدودًا، إذ قد يتم إدخال لاعبين أو ثلاثة فقط مقارنة بتشكيلة المونديال.

رسالة أخيرة: تحسين الأداء هو معيار الاستمرار

وجه جيسوس رسالة قوية للاعبيه قائلاً: «إذا لم يقدم المنتخب الوطني أداءً أفضل مما قدمه في كأس العالم، فلن أتمكن من تقديم أداء أفضل»، مؤكدًا حاجته وجهازه التدريبي إلى المزيد من المباريات.

واختتم بالحديث عن طموحات الفريق، موضحًا أن البرتغال حققت إنجازات مثل أمم أوروبا قبل عشر سنوات ودوري الأمم الأوروبية مرتين، لكنها ما زالت تسعى للمزيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى