فوزي لقجع يقترب من خطوة مفصلية داخل حزب الأصالة والمعاصرة
فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يستعد لاتخاذ خطوة جديدة في مسيرته السياسية، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات التشريعية.
وتشير تقارير صحفية مغربية إلى أن الرجل الذي أثّر في المشهد الكروي المغربي على أعتاب منصب حكومي جديد، يميل للانضمام رسميًا إلى حزب الأصالة والمعاصرة خلال الأسابيع المقبلة.
خطوة داخل حزب الأصالة والمعاصرة خلال اجتماع المجلس الوطني
وبحسب مصادر إعلامية مغربية، فإن الإعلان الرسمي المرتقب لانضمام فوزي لقجع قد يتم خلال اجتماع المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المقرر السبت المقبل.
وقد سبقت هذه التطورات أشهر من التكهنات المتداولة حول اقترابه من الالتحاق بالحزب، قبل أن تظهر تفاصيل أقرب للوضوح في تقارير المتابعة.
تحوّل محتمل إلى المكتب السياسي
وتوضح المعطيات ذاتها أن انضمام فوزي لقجع إلى المجلس الوطني قد يمهّد تلقائيًا لدخوله المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة.
وذلك باعتباره عضوًا في الحكومة، وفقًا لما ينص عليه النظام الأساسي للحزب، ما قد يجعله ضمن أعلى هيئة تنفيذية داخل التنظيم.
هل ينعكس القرار على قيادة الجامعة الملكية المغربية؟
ورغم أن التقارير سلطت الضوء على الجانب السياسي، فإنها لم تكشف بشكل مباشر ما إذا كان المنصب الجديد سيؤثر على مستقبل فوزي لقجع كرئيس للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وتظل هذه النقطة محل ترقب لدى المتابعين، خصوصًا مع تداخل الأدوار الحكومية مع المسؤولية الكروية التي يشرف عليها.
ثقل إداري وسياسي على مستوى الميزانية والكرة
ويُنظر إلى فوزي لقجع باعتباره من أبرز الوجوه الحكومية في المغرب، بحكم دوره في ملفات الميزانية، إلى جانب إشرافه على قطاع كرة القدم عبر رئاسته للجامعة الملكية المغربية.
هذا التداخل بين العمل الإداري والسياسي يمنحه وزنًا كبيرًا، ويجعل أي تحول في مساره يثير اهتمامًا واسعًا داخل المشهدين العام والرياضي.




