جياني إنفانتينو.. ترامب يرشحه لمنصب عالمي رفيع
جياني إنفانتينو دخل دائرة الترشيحات السياسية العالمية بعد أن كشفت تقارير عن رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دعمه لتولي منصب أممي رفيع.
ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتراب موعد تنحي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس عن منصبه في ديسمبر المقبل، ما يجعل الحديث عن بديل محتمل يتصدر المشهد.
لماذا يرشح ترامب جياني إنفانتينو؟
بحسب مصادر نقلتها مصادر إعلامية، يرى ترامب أن إنفانتينو يحظى باحترام واسع في مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى امتلاكه قدرة على توحيد الناس.
كما أشار مسؤول أمريكي إلى وجود تشابه في طبيعة الأدوار بين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ورئيس الجهاز الأممي، من حيث التأثير وتوحيد الأطراف.
شروط الترشيح وإمكانية تجاوز المنافسة
ترشيح جياني إنفانتينو لهذا المسار لن يكون مجرد إعلان سياسي، بل سيتطلب موافقات رسمية، بدءاً من تأييد مجلس الأمن ثم الجمعية العامة.
وإذا تحققت هذه الخطوة، سيواجه إنفانتينو منافسة من أسماء بارزة، أبرزها رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشيليت، إضافة إلى رافائيل جروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
جدل كأس العالم ينتقل إلى ملف العلاقات
ورغم الحديث الإيجابي عن إنفانتينو، فإن علاقتهما شهدت أيضاً فترات توتر بسبب الانتقادات التي طالت إدارة الملف خلال كأس العالم.
فقد تعرض لانتقادات حادة قبل انطلاق البطولة، بسبب توسعها إلى 48 فريقاً وأسعار التذاكر المرتفعة، إضافة إلى قضايا أخرى أشعلت الجدل في عدة مناسبات.
تقلب الصورة بين حضور رئاسي ورسائل مثيرة للجدل
وتمت الإشارة إلى أن ترامب توطدت علاقته مع إنفانتينو خلال مراحل التخطيط واستضافة البطولة التي شملت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قبل أن تختتم يوم الأحد الماضي.
ولم تخلُ أجواء البطولة من لحظات لافتة؛ إذ انضم ترامب مع إنفانتينو في تسليم الميداليات والكأس، في وقت لاحق أثارت فيه تفاصيل تعامل المسؤول مع بعض القرارات جدلاً واسعاً.
خيارات إنفانتينو بين الفيفا والمنصب الأممي
إنفانتينو (56 عاماً) أبدى رغبته في الترشح لولاية ثالثة كرئيس للفيفا، ولم يعلق بعد بشكل مباشر على الاقتراح المنسوب لترامب.
وتشير التقارير إلى أن انتقاله إلى منصب أممي قد يعني انخفاضاً كبيراً في الراتب، حيث يبلغ دخله الحالي في فيفا نحو 6 ملايين دولار سنوياً، مقابل 418 ألف دولار فقط بصفته أميناً عاماً.




