خيبة مريرة.. رونالدو يقود تشكيلة الأسوأ في كأس العالم
خيبة مريرة.. رونالدو يقود تشكيلة الأسوأ في كأس العالم 2026، في كشف جديد عن أسماء لم تُقدّم المستوى المنتظر رغم ضجيج النجومية حولها.
ووفق تقرير نشرته مصادر إعلامية، فإن تشكيلة “الخيبة” ضمّت مدرباً وقائمة لاعبين قُيّمت وفق إخفاقات مباشرة في لحظات حاسمة خلال البطولة.
وتصدر القائمة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال في المونديال، والذي ودّع مبكراً من دور 16 على يد إسبانيا قبل أن تتوج لاحقاً باللقب.
حراسة المرمى.. مانويل نوير في يوم بلا هيبة
خيبة مريرة.. رونالدو يقود تشكيلة الأسوأ في كأس العالم 2026 حتى في حراسة المرمى، حيث جاء مانويل نوير ضمن الأسماء الأكثر تراجعاً.
ورغم عودته من الاعتزال الدولي ليمثل ألمانيا، ارتبطت مشاركته باهتزاز الشباك في مواقف مؤثرة، إلى جانب أخطاء مباشرة كلفت الفريق نقاطاً في دور المجموعات.
ورغم تصديه لركلة ترجيح لاحقاً، فإن مجموع الأداء العام ظل دون المستوى الذي كان يُتوقع من خبرته كحارس ليبرو.
الدفاع.. سوء تمركز وارتباك كسر إيقاع الألمان والآخرين
ضمن خط الدفاع، طالت الانتقادات ريس جيمس وجابرييل ماجالهايس وجوناثان تاه ولوكاس ديني، بحسب ما رصدته مصادر إعلامية.
فقد جُمعت عدة أسباب بين محدودية الاستقرار البدني، وضعف في تغطية المساحات، وأخطاء مرتبطة بتفاصيل صغيرة تحولت إلى أهداف حاسمة.
كما ارتبط تراجع ألمانيا بشكل خاص بتاه، الذي عجز عن تقديم بصمة دفاعية حقيقية، بينما ظهر ديني في دور محوري بخط أيسر أنهكه ضعف التمركز وتدخلات غير محسوبة.
الوسط.. فالفيردي وفِيتينيا ومشاكل التكتيك
في خط الوسط، تصدر فيدي فالفيردي المشهد بتقييم سلبي يرتبط بخطأ في البناء وإرباك تمريرات وسط الملعب.
ورصدت مصادر إعلامية أجواء غير مثالية حول معسكر أوروجواي، بما في ذلك توترات داخلية وخلافات تكتيكية انعكست على الأداء، ليخرج فالفيردي من تشكيلة الأساسية مبكراً في إحدى المباريات.
وبجانب فالفيردي، جاءت فيتينيا ضمن تشكيلة الأسوأ بسبب تراجع واضح في التأثير، بينما اعتبر ليروي ساني أن الدفع به في مركز غير مألوف لم يكن كافياً لتصحيح صورة ألمانيا داخل الملعب.
الهجوم.. كريستيانو رونالدو محور “ماذا لو”
في الهجوم، برز يان ديوماندي ونوني مادويكي إلى جانب كريستيانو رونالدو كأبرز رموز الإخفاق.
وبالنسبة لرونالدو، أشارت مصادر إعلامية إلى أن البرتغال صممت لعبها حوله، لكن حصيلة الأهداف لم تكن كافية لتبرير حجم الأدوار المتوقعة منه.
وعلى خلفية ذلك، عاد النقاش حول “ماذا لو” بعد أن سجل جونزالو راموس هدفاً حاسماً عند دخوله بديلاً، ما عمّق تقييم الأسوأ لرأس الحربة المخضرم.




