دي لا فوينتي: حاسة سادسة.. ويمال عبقري

دي لا فوينتي: حاسة سادسة.. ويمال عبقري

دي لا فوينتي يرى أن سر نجاح إسبانيا في المونديال يرتبط بـ«حاسة سادسة» وقرارات سريعة داخل الملعب. ويؤكد المدرب أن التركيز كان دائمًا على الحاضر، رغم الضجيج حول مستقبل الفريق.

وتوج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد الفوز على الأرجنتين 1-0 بعد التمديد. وأوضح دي لا فوينتي، خلال حديث مع مصادر إعلامية، أن فريقه فرض تفوقًا واضحًا في النهائي.

دي لا فوينتي: تفوق نهائي بلا تسديد.. ودروس من اللحظة الحاسمة

دي لا فوينتي شدد أن إسبانيا كانت الأقدر على التحكم في مجريات المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن الخصم لم ينجح في الوصول بخطورة حقيقية نحو المرمى. كما تحدث عن دور اللقطة الفارقة في التوقيت الإضافي التي حسمت مسار المباراة.

وقال إن كرة القدم قد تقلب الخطة خلال دقائق قليلة، لكن الفكرة العامة تبقى كما هي. وأكد أن الجهاز الفني يجهز الفريق بمعلومات دقيقة، مع مساحة للقرارات المرتبطة بسياق المباراة.

الصلابة الدفاعية طوال المونديال تحت نظر دي لا فوينتي

دي لا فوينتي اعتبر أن الصلابة الدفاعية جاءت من مفهوم جماعي تم تطويره بعناية. وأشار إلى أن الفريق تعرض لعشر تسديدات فقط طوال البطولة، واستقبل هدفًا واحدًا مقابل سيطرته الهجومية.

وأضاف أن إسبانيا سجلت أكثر من 100 هدف خلال 50 مباراة، مع انخفاض استثنائي في الأهداف المستقبلة. واعتبر أن نجاح الفريق مرتبط بالتعاون والانضباط والتنظيم في الدفاع.

دي لا فوينتي يوضح كيف تطور الفريق تدريجيًا

أكد المدرب أنه لم ينتبه لأي شك داخلي حتى في بداية مشوار البطولة. وبعد المباراة الأولى أمام الرأس الأخضر، رأى أن الطريق واضح، وأن التطور جاء يومًا بعد يوم.

ولفت إلى أن الأجواء داخل المعسكر كانت استثنائية لمدة 52 يومًا، دون أي مشكلة تُذكر. وأكد أن ذلك عامل حاسم لرفع مستوى الجاهزية الذهنية والتكتيكية.

دي لا فوينتي يرد على الانتقادات.. ويمدح يامال عبقريًا

دي لا فوينتي تحدث عن «الحاسة السادسة» التي تساعد على اتخاذ القرارات في لحظات محددة. كما أوضح أن تغيير مجريات المباراة قد يفرض تعديلًا سريعًا دون التخلي عن أسلوب الفريق.

وبالحديث عن اللاعبين الشباب، وصف لامين يامال وباو كوبارسي بأنهما مميزان للغاية ويمتلكان نضجًا وذكاءً استثنائيين. وقال إنهما «عباقرة»، في إشارة إلى تأثيرهما في مسار البطولة.

باب المنتخب مفتوح أمام موراتا وكارفاخال

دي لا فوينتي أكد أن أي لاعب لم يُحسم أمره بعد، وأنه لا يرى الجيل الجديد كبديل جاهز بل كتطور مستمر. وأشار إلى أن ألفارو موراتا وداني كارفاخال تركا إرثًا قويًا، ومع عودتهما لمستواهما ستظل الأبواب مفتوحة.

وشدد أن الأولوية دائمًا لمصلحة الفريق وليس لاعتبارات السن أو التوقعات. كما أوضح أن اللاعبين يعلمون أنه لا يفرض التزامًا على أحد.

دي لا فوينتي: لا أفكر في مونديال 2030.. والحاضر أهم

دي لا فوينتي أوضح أنه يستمتع بما تحقق، لكنه لا يبدأ التفكير بعيدًا نحو مونديال 2030. وأكد أن التركيز ينصب على الاستحقاق المقبل، مشيرًا إلى أن كل ما يشغلهم هو سبتمبر/أيلول المقبل.

وختم بأن الهدف هو المنافسة القادمة فقط، لأن كرة القدم لا تعيش على الأحلام بل على التحضير اليومي. وفي نظره، التجربة الحالية كانت فريدة ومليئة بالسعادة والتجربة الإنسانية.

احمد علي

كاتب ومحرر رياضي يسعى لتقديم أحدث المستجدات والتحليلات بكل احترافية.

جميع مقالات الكاتب ←