الكرة السعودية

جورجيوس دونيس: هدفي إعادة السعودية لعرش آسيا

جورجيوس دونيس أكد أن خروج السعودية المبكر من كأس العالم 2026 لم يكن نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة جديدة يركز خلالها على إعادة تشكيل «الأخضر» لبناء فريق قادر على التتويج. ويضع المدرب اليوناني نصب عينيه هدف الفوز بلقب كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة مطلع العام المقبل.

جورجيوس دونيس وسلاحه الأول: فهم عقلية اللاعب السعودي

جورجيوس دونيس أشار إلى أن خبرته الطويلة داخل الكرة السعودية تمثل عنصرًا محوريًا في مشروعه مع المنتخب. وقال إنه أصبح يفهم عقلية اللاعب السعودي بشكل أعمق بعد سنوات من التعامل التدريبي داخل الدوري المحلي.

وأوضح أن اختياراته لا تقوم على الجنسية أو الأسماء، بل تنطلق من احتياجات الفريق. وفي رأيه، لكل مدرب فلسفته، بينما تكمن مهمته في إيجاد الانسجام بين شخصية اللاعب وطريقة اللعب التي يريد تطبيقها.

دروس المونديال وبناء الفريق المثالي

اعترف جورجيوس دونيس أن المشاركة في كأس العالم منحته صورة أوضح عن لاعبيه، خصوصًا بعد جمع نقطتين من ثلاث مباريات. وتشمل النتائج تعادلًا مع أوروجواي، ثم خسارة أمام إسبانيا، وبعدها تعادلًا مع الرأس الأخضر.

وأكد المدرب أن قوة المنتخب لا ترتبط دائمًا بامتلاك أفضل الأسماء، بل بقدرة المجموعة على الانسجام وتنفيذ الأفكار التكتيكية. كما شدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد بناء فريق متوازن فنيًا وشخصيًا قادرًا على تطبيق تعليمات الجهاز داخل الملعب.

كأس آسيا… الهدف الأكبر تحت ضغط جماهيري وإعلامي

جورجيوس دونيس يتفهم حجم التوقعات المنتظرة، خصوصًا مع غياب التتويج القاري منذ أكثر من ثلاثة عقود. وتقام البطولة على الأراضي السعودية، ما يرفع منسوب الضغوط الجماهيرية والإعلامية بشكل طبيعي.

وشدد على ضرورة أن تكون هذه الضغوط عاملًا محفزًا قبل انطلاق كأس آسيا، لا عبئًا أثناء المنافسات. كما أكد أن التحضير النفسي والترابط بين أصحاب الخبرة والجيل الجديد سيكونان من مفاتيح النجاح.

الشباب في قلب مشروع جورجيوس دونيس

كذلك، كشف جورجيوس دونيس أن المرحلة المقبلة ستشهد اعتمادًا أكبر على اللاعبين الشباب. ورأى أن كأس العالم أظهر مشاركة محدودة للعناصر الصغيرة سنًا، لكنه يخطط لتغيير ذلك خلال الفترة القادمة.

وأعرب المدرب عن ثقته في مواهب الكرة السعودية، معتبراً أن تطور دوري روشن ساهم في رفع جودة اللاعبين. كما شدد على أن نجاح مشروعه يجب ألا يقتصر على المنتخب الأول فقط، بل يتطلب توحيد فلسفة العمل بين المنتخبات السنية وصولًا إلى الفريق الأكبر بنفس الأفكار.

واختتم جورجيوس دونيس بتأكيد أن معاييره لا تعتمد على السن، وإنما على الجودة الفنية والعقلية والقدرة على خدمة المنتخب. وأوضح أن الباب سيكون مفتوحًا أمام الجميع طالما تتوافر الموهبة والانضباط وإمكانية تنفيذ المطلوب، لأن الهدف النهائي واحد: إعادة السعودية إلى منصة التتويج القارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى