أزمة مصعب الجوير عادت لتتصدر المشهد داخل الكرة السعودية، بعد هجوم نايف هزازي نجم “الأخضر” السابق على فهد المفرج مدير “الصقور”.
وأوضح هزازي أن ما يجري حالياً بات يشكل تشويشاً كبيراً على المنتخب، مشيراً إلى أن الفريق مقبل على بطولة يحتاج فيها للتركيز وتحقيق الهدف.
استبعاد الجوير وإعلان التفاصيل
بحسب ما ورد من مصادر إعلامية، تم استبعاد مصعب الجوير من قائمة كأس الخليج قبل أيام قليلة، على خلفية سلوك انضباطي أُعلن لاحقاً. فهد المفرج أكد أن الواقعة تكررت أكثر من مرة، ما دفع الجهاز المعني لاتخاذ القرار.
ثم تم ضم مختار علي بدلاً من الجوير، وسط مطالب من بعض المتابعين بضرورة التعامل مع الملفات الداخلية بأقل قدر من الضجيج الإعلامي قبل البطولات.
هزازي: الأمور لم تكن يجب أن تخرج للإعلام
قال هزازي في فيديو نشره عبر حسابه على “إكس” إن أزمة الجوير كان من المفترض أن تبقى في الخفاء، ثم يُعلن عنها لاحقاً وفق ما تقتضيه المصلحة العامة. وأضاف أن خروج المفرج للحديث أمام وسائل الإعلام قد يؤثر مباشرة على المعسكر والأجواء.
وشدد نجم “الأخضر” السابق على أن توقيت التصريحات وحده يضاعف من تعقيد المرحلة، خصوصاً وأن المنتخب يدخل فترة حساسة من التحضير.
هل كانت الأسباب الرياضية أم إشكالات أخرى؟
وتناول هزازي أيضاً جانباً آخر من الجدل، قائلاً إنه غير مقتنع بتفاصيل “الأزمة” المرتبطة بالتأخر أو ما نُقل عن طلب من الخارج، واصفاً ذلك بأنه لا يدخل العقل. واعتبر أن وعي الجماهير السعودية تطور كثيراً ولن تمرر لها مثل هذه التفسيرات بسهولة.
واختتم حديثه بتساؤل مباشر: إذا كانت الواقعة تكررت سابقاً وفق ما ذكره المفرج، فلماذا لم يُتخذ القرار نفسه في ذلك الوقت؟ ورأى هزازي أن “التوقيت” يوحي بأن هناك من يحاول حماية بعض اللاعبين.
#المنتخب_السعودي #خليجي27 #أزمة_مصعب_الجوير