برايتون يهدم حصن الجانرز.. وفي مباراة مفصلية على ملعب أميكس، حوّل الفريق توقيتاته الدفاعية إلى سلاح هجومياً قاسياً أرسل أرسنال إلى الهزيمة 3-0.
لم يكن الفوز مجرد مفاجأة عابرة لحامل اللقب، بل درساً تكتيكياً كشف كيف استلهم برايتون فكرة الضغط والتحرك في المساحات كما يحدث في ملاعب الرجبي، بما أربك منظومة المدفعجية من البداية وحتى النهاية.
برايتون يهدم حصن الجانرز بالحارس فيربروجن
محور خطة برايتون لم يكن رأس حربة، بل الحارس الهولندي بارت فيربروجن (24 عاماً)، الذي رفض التباطؤ في بناء اللعب من الخلف وفضّل التسريع عبر تمريرات طويلة مباشرة.
وفق بيانات المباراة، أكمل فيربروجن 22 تمريرة، جلّها نحو الثلث الهجومي الأخير، ما أجبر قلبي دفاع أرسنال جابرييل وإزري كونسا على الدخول في صراعات هوائية غير مريحة طوال اللقاء.
خطة “الطولية” تفتح الطريق للانتصار
التكتيك تجسّد بوضوح في الهدف الأول، عندما جاءت تسديدة باسكال جروس بعيدة المدى بعد سلسلة تلخص كل شيء: سيطرة من فيربروجن ثم إرسال طولية مباشرة إلى الجانب الأيمن.
ذلك الرواق كان نقطة تركيز مستمرة لبرايتون، بحثاً عن التفوق العددي وإجبار أرسنال على التعامل مع كرات مرتدة أو رأسيات غير متقنة.
هدف أول ضمن التفوق العددي على الرواق الأيمن
استثمار برايتون لضعف التنظيم على الجبهة اليمنى انعكس في طلب المدرب فابيان هورزلر من ظهيره الأيمن كاديوجلو التقدم المتكرر ومحاصرة لاعبي أرسنال بوتيرة أعلى.
وبالرغم من أن أرسنال يُعد من أقوى الفرق بدنيًا في صراع الكرة الأولى والثانية، فإن برايتون نجح في استعادة الكرة بسرعة وقطع خطوط التمرير الأساسية.
أرتيتا يعترف بدرس قاسٍ
بعد صافرة النهاية، أقر ميكيل أرتيتا بأن فريقه وقع ضحية لطريقة برايتون على الساحل الجنوبي، مؤكداً أن الهزيمة كانت مستحقة.
وقال المدرب إن المشكلة تمثلت في كثرة الأخطاء الفنية وعدم الالتزام بالأساسيات المطلوبة، رغم اعترافه بأن الفريق حقق تقدماً في الأسابيع السابقة منذ كأس العالم.