إدانة مانشستر سيتي فتحت الباب لجدل واسع في إنجلترا حول مصير الألقاب التي حصدها النادي داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد حكم إدانة في اتهامات مالية.
ورغم أن القرار شمل أغلب التهم المالية الموجهة لمانشستر سيتي، فإن الجدل امتد فوراً إلى سؤال كبير: هل سيؤدي تجريد السيتي من ألقابه إلى نقل الميداليات للفرق الأخرى؟
إدانة مانشستر سيتي وإثارة مطالبات الميداليات
إلى جانب المتابعين، دخل نجوم سابقون على خط الحديث بسخرية واضحة. ريو فرديناند، مدافع مانشستر يونايتد السابق، طالب بالحصول على ميداليات إضافية في حال تجريد مانشستر سيتي من بعض ألقابه.
وعاد فرديناند إلى موسم 2011-2012، حين أنهى مانشستر يونايتد الدوري وصيفاً خلف السيتي، وكتب بأن “ميدالية أخرى من الدوري الإنجليزي” ستضاف إلى خزائن الشياطين الحمر.
فرديناند يلمح لموسم 2017-2018
لم يقف الأمر عند لقب 2011-2012 فقط، إذ أشار الحديث إلى إمكانية انتقال لقب موسم 2017-2018 أيضاً، حالما تم تجريد مانشستر سيتي من هذا التتويج. ولاقى الطرح تفاعلاً واسعاً، خاصة مع استمرار الغموض حول حجم العقوبات الفعلية.
كما انضم ديفيد دي خيا، حارس مانشستر يونايتد السابق، لنبرة المزاح نفسها، قبل أن يسارع بعض المشجعين إلى تداول الأمر بشكل ساخر على مواقع التواصل.
إنريكي يستحضر خسارة ليفربول أمام السيتي
ومن جهته، استدعى جوزيه إنريكي، الظهير السابق لليفربول، واقعة تتويج السيتي على حساب فريقه خلال موسم 2013-2014. وقال إنريكي إن الوقت قد يكون مناسباً لاستعادة الدوري “المفقود” إذا تغيرت النتائج قانونياً.
وتحدث إنريكي بطريقة رمزية، بعدما نشر صورة وهو يلمع كأس الدوري الإنجليزي ويقبله، مرفقاً رسالة تتضمن طلباً للميدالية قريباً.
العقوبات لم تُعلن رسمياً بعد
ورغم إدانة مانشستر سيتي في معظم الاتهامات المالية، فإن الدوري الإنجليزي الممتاز لم يصدر حتى الآن عقوبات رسمية على النادي. وتبقى التكهنات مفتوحة بين غرامات مالية، وخصم نقاط، وحتى احتمال أشد يتصل بتغيير مصير الترتيب.
وفي الوقت نفسه، يعيش مانشستر سيتي موسماً قوياً محلياً، ويتصدر جدول الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2026-2027، بينما يحتل ليفربول المركز السادس، ويأتي مانشستر يونايتد في المركز الثاني عشر.