دي لا فوينتي قال إن لامين يامال، نجم برشلونة، يمتلك المقومات التي تجعله مؤهلًا ليكون لاعبًا من طراز عالمي لسنوات طويلة. واعتبر المدرب أن يامال قدّم إضافات كبيرة للمنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، حتى عندما لم يكن في كامل تألقه.
وأضاف دي لا فوينتي أن تطور يامال بات واضحًا، لأنه صار يعرف كيفية مساعدة الفريق حتى في أوقات لا يكون فيها حاسمًا كما اعتاد. وأكد أن التحول الذي يعيشه اللاعب يعكس قفزة نوعية في مسيرته مع الماتادور.
دي لا فوينتي: يامال لاعب جماعي وزميل يصنع الانسجام
دي لا فوينتي شدد على أن الناس لا تعرف يامال الحقيقي، ووصفه بأنه لاعب ممتاز على مستوى الأداء الجماعي. كما رآه زميلًا مجتهدًا يمنح من حوله شعورًا بالراحة داخل المجموعة.
وفي دفاع واضح عن سلوك اللاعب، أوضح المدرب أن “غرور” ليس بالضرورة كلمة سلبية. وقال إن الجميع يملك طموحًا داخليًا، لكن الأهم توظيف هذا الدافع لخدمة الهدف الجماعي بدلًا من تحويله إلى صراع.
دي لا فوينتي قبل مواجهة كرواتيا: تركيز على الميدان ورفض تسييس اللعبة
جاءت تصريحات دي لا فوينتي في وقت تستعد فيه إسبانيا لخوض أول مباراة على أرضها بعد التتويج بكأس العالم. المواجهة المرتقبة ستكون أمام كرواتيا في إشبيلية يوم الثلاثاء ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
ورجّحت مصادر إعلامية أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد ينظم مظاهر دعم لمدينة سبتة خلال المباراة، عقب أزمة دخول المهاجرين المغاربة. وفي هذا السياق، دعا دي لا فوينتي إلى إبقاء كرة القدم في إطارها الرياضي وتجنب خلطها بالسياسة.
أزمة سبتة: دي لا فوينتي ينتقد “المحاضرات” من خارج المدينة
أكد دي لا فوينتي أن كرة القدم قد تكون أداة مفيدة للمجتمع، لكن الخطأ يظهر عندما تتداخل السياسة مع كرة القدم. واعتبر أنه من غير العدل أن يأتي أشخاص من خارج سبتة لإلقاء دروس حول قضايا يعيشها سكان المدينة تاريخيًا بتعايش وهدوء.
واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن لكل طرف دوره ومساحته، وأن الأفضل أن يبقى الجميع داخل مجاله. بذلك، ربط دي لا فوينتي بين حماية رسالة كرة القدم وبين احترام خصوصية المجتمعات التي تتأثر بالأزمات.