أزمة تذاكر ميسي تسيطر على ليلة وداع النجم الأرجنتيني مع منتخب التانجو، بعد أن شهدت أسعار التذاكر قفزة كبيرة مقارنة بالسعر الرسمي. وخلال الساعات الأخيرة، اتسع الجدل بعدما لجأ بعض المؤثرين إلى إعادة بيع التذاكر بأسعار تفوق قيمتها بأضعاف.
ويستعد ليونيل ميسي لخوض مباراته الأخيرة بقميص منتخب الأرجنتين، عندما يلتقي فريقه بنظيره بنين فجر الأربعاء، على ملعب مونومنتال في بوينس آيرس. وترافق الحدث مع اهتمام جماهيري وإعلامي واسع، خاصة أن المباراة تحمل طابعًا احتفاليًا لوداع اللاعب.
أزمة تذاكر ميسي بسبب إعادة بيع بأسعار مبالغ فيها
بحسب مصادر إعلامية، أثارت إعادة بيع التذاكر غضبًا واسعًا في الأرجنتين، خصوصًا مع وجود أسماء معروفة بين المتورطين. ومن أبرزهم أحد المؤثرين المعروفين باسم تشابو مارتينيز، الذي يملك أكثر من مليون متابع عبر منصة إنستجرام.
وأشار مارتينيز في منشوراته إلى توفر تذاكر جديدة لحضور وداع أفضل لاعب في التاريخ، مع توجيه المتابعين للتواصل عبر الرسائل الخاصة. ووفقًا للتقارير، جاءت هذه الممارسات في توقيت حساس وسط تركيز جماهيري كامل على مباراة الوداع.
الأسعار ترتفع من 53 يورو إلى 905 يورو
توضح مصادر إعلامية أن أرخص تذاكر المباراة كانت متاحة عبر المنصة الرسمية مقابل 53 يورو. لكن بعد إعادة البيع، بدأت الأسعار من 350 يورو، قبل أن تصل بعض التذاكر ذات المقاعد المميزة إلى 905 يورو.
كما أفادت التقارير بأن متوسط سعر التذاكر في السوق غير الرسمية أصبح أعلى بنسبة 567% مقارنة بالسعر الأصلي، وهو ما اعتبره كثيرون استغلالًا مباشرًا لاندفاع الجماهير نحو حضور ليلة ميسي الأخيرة.
احتفال خاص بميسي على هامش أزمة تذاكر ميسي
رغم الجدل حول التذاكر، تتضمن ليلة الوداع برنامجًا احتفاليًا للاحتفاء بميسي قبل انطلاق المباراة. وبحسب ما ورد، سيقدم فنانون عروضًا موسيقية في وقت سابق على صافرة البداية.
وتتجه مراسم التكريم إلى ذروتها عقب نهاية المباراة، حيث من المتوقع أن يحصل ميسي على لوحة تذكارية وقميص خاص، إلى جانب عرض فيديو عبر الشاشات العملاقة داخل الملعب. كما من المنتظر أن يلقي ميسي كلمة أمام الجماهير، في ليلة يتطلع فيها الجميع لوداع استثنائي داخل مونومنتال.
ومن المتوقع أن يحضر المباراة نحو 85 ألف متفرج في ملعب مونومنتال التابع لنادي ريفر بليت. وفي تصريحات سابقة، قال ليونيل سكالوني إن بإمكان الأرجنتين ملء خمسة ملاعب، ما يعكس حجم الشغف الذي ساهم بدوره في اشتعال أزمة تذاكر ميسي.