رد يامال عمليًا على تصريحات ماريو ليمينا، لاعب جالطة سراي، بعدما صنع هدفين خلال 3 دقائق بلمسات هجومية حاسمة، في طريق برشلونة للفوز بنتيجة 4-1 مساء الثلاثاء ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.
المباراة اكتسبت طابعًا خاصًا قبل انطلاق صافرة البداية، بعدما عادت تصريحات قديمة للاعب الوسط الجابوني إلى الواجهة، حيث قال حينها: “من هو لامين يامال؟ لا أعرفه، أنا أعرف ليروي ساني”.
تصريحات ليمينا تعود للواجهة قبل مواجهة برشلونة
رغم مرور أكثر من عام على تلك الكلمات، فإن تداولها مجددًا قبل المباراة أشعل نقاشًا واسعًا لدى جماهير برشلونة، التي رأت فيها تقليلًا من قيمة موهبة لاعبها الشاب.
وبينما لم يُحسم إن كان المقصود استفزازًا متعمدًا أم مجرد مزاح، فإن التوقيت أعطى المواجهة وزنًا إضافيًا ورفع سقف التوقعات حول رد يامال داخل الملعب.
مشادة خفيفة في البداية ثم صاعقة يامال
لم تقتصر القصة على الكلام المتداول، إذ شهدت بداية اللقاء احتكاكًا بين ليمينا ويامال تطور إلى مشادة خفيفة قبل تدخل الحكم لتهدئة الأجواء.
ومع انطلاق الشوط الثاني، اتخذت الأمور منحى مختلف تمامًا عندما بدأ يامال في تفكيك دفاع الخصم عبر تحركات ذكية وتمريرات دقيقة، ليقلب الأداء إلى رد لا يقبل الجدل.
هدفان خلال 3 دقائق.. الرد الأقوى
جاء الرد الأبرز في لحظة حاسمة: صنع يامال هدفين في غضون ثلاث دقائق فقط، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق بفضل رؤيته الهجومية وجرأته في استغلال المساحات.
ساهم ذلك في ترجيح كفة برشلونة بقوة، وصولًا للفوز العريض 4-1 على أرض الفريق التركي، لتتحول السخرية الكلامية إلى علامة واضحة على التفوق داخل الميدان.
بعد المباراة.. ليمينا يدخل دائرة السخرية
لم تتوقف تداعيات اللقاء عند حدود النتيجة، إذ بات ليمينا محورًا لموجة سخرية من بعض جماهير كرة القدم على منصات التواصل، خاصة بعد خروجه من المباراة مستبدلًا بعد نحو 5 دقائق من هدف برشلونة الثالث.
وبينما كانت الأنظار متجهة إلى كيفية تعامل يامال مع الجدل السابق، انتهى المشهد بأداء سريع وفعّال، جعل “رد يامال” حديث اليوم داخل أوروبا.