Home دوري أبطال اسيا صورة و3 كلمات.. يامال يقصف جبهة ليمينا بسؤال حارق

صورة و3 كلمات.. يامال يقصف جبهة ليمينا بسؤال حارق

0
صورة و3 كلمات.. يامال يقصف جبهة ليمينا بسؤال حارق
صورة و3 كلمات.. يامال يقصف جبهة ليمينا بسؤال حارق

صورة و3 كلمات كشفت حجم التحدي بين لامين يامال وماريو ليمينا، بعد مواجهة أوروبية أشعلت الجدل قبل بدايتها. يامال، نجم برشلونة، لم يكتفِ بالأداء داخل الملعب، بل عاد ليضع منافسه أمام سؤال حارق عبر حسابه على إنستجرام.

صورة و3 كلمات.. رسالة يامال إلى ليمينا

نشر يامال صورة له وهو يحمل جائزة رجل المباراة، وكتب عليها: «هل يعرفني الآن؟». كانت إشارة واضحة إلى التصريحات السابقة للاعب جالطة سراي التي أثارت موجة من التعليقات والترقب قبل اللقاء.

وبذلك، تحولت عبارة ليمينا إلى عنوان جديد داخل محيط برشلونة، في وقت بحث فيه الجمهور عن رد عملي على أرض الملعب، لا مجرد جدل إعلامي.

تصريحات قديمة تشعل المواجهة

تعود القصة إلى أغسطس 2025، عندما سُئل ليمينا عن لامين يامال، ليجيب بعبارة لفتت الانتباه: «من هو لامين يامال؟ لا أعرفه، أنا أعرف ليروي ساني». يومها اعتبرت الجماهير ردًا غير مقنع، ثم ظلت العبارة حاضرة كشرارة قبل أي مواجهة تجمع الطرفين.

ومع اقتراب مباراة برشلونة وجالطة سراي بدوري أبطال أوروبا، عادت التصريحات إلى الواجهة مجددًا عبر مصادر إعلامية وجدل المدرجات، وسط توقعات أن يرد يامال بالطريقة التي يعرفها.

3 دقائق تقلب المشهد لبرشلونة

جاء رد يامال داخل المباراة عندما انتهت المواجهة بفوز برشلونة 4-1 على ملعب منافسه التركي مساء الثلاثاء. الأهم أن الجناح الإسباني صنع هدفين خلال 3 دقائق فقط من بداية الشوط الثاني.

هذا التأثير السريع قلب إيقاع اللقاء لصالح الفريق الكتالوني، ومنح جماهيره شعورًا بأن الرد الأقوى جاء من خلال الأرقام والأثر المباشر على النتيجة.

توتر بسيط قبل حسم النتيجة

رغم سيطرة برشلونة في النهاية، لم يخلُ اللقاء من الاحتكاك بين يامال وليمنيا في بدايته، قبل أن تتحول الأجواء إلى مشادة خفيفة. تدخل الحكم لاحتواء الموقف، لتستمر المباراة بتركيز أكبر على الأداء.

سخرية مباشرة بعد المباراة

لم يكتفِ يامال بما قدمه على أرضية الملعب، إذ أعاد بعد صافرة النهاية رسالته الساخرة إلى منصات التواصل. صورة «رجل المباراة» جاءت كرسالة موجهة لليمينا، لتؤكد أن الحديث انتهى وبقيت الفاصل الفني.

وهكذا، تبدلت كلمات لاعب جالطة سراي القديمة إلى مادة للسخرية بعد اللقاء، فيما واصل يامال فرض حضوره مع برشلونة ودعم مسار الفريق في دوري الأبطال بانتصار عريض.