صراع النفوذ بمانشستر يونايتد: أموريم يطالب بمنصبه كمدير فني
أموريم يضع شروطه: أنا المدير الفني لمانشستر يونايتد
في تصريحات نارية، وضع روبن أموريم حداً للغموض حول دوره في مانشستر يونايتد، مؤكداً أنه جاء للنادي بصفته مديراً فنياً وليس مجرد مدرب رئيسي.
جاءت هذه التصريحات عقب المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة الفريق أمام ليدز يونايتد، والتي انتهت بالتعادل 1-1، حيث كشف أموريم عن وجود توترات خلف الكواليس.
توضيح لدوره وسلطاته
عند سؤاله عن شعوره بالدعم بعد التعادل، كان رد أموريم حاسماً: “لقد جئت إلى هنا لأكون مديراً فنياً لمانشستر يونايتد .. وليس مدرباً لمانشستر يونايتد.. هذا واضح”. وأوضح أن مفهومه للمدير الفني يشمل التحكم في كافة جوانب الفريق، من التخطيط والتعاقدات إلى القرارات الاستراتيجية، وليس فقط تدريب اللاعبين في الملعب.
التزام بالعقد ورفض الاستقالة
وأضاف أموريم، مؤكداً أنه لا يمتلك نفس أسماء المدربين الكبار مثل توخيل أو كونتي أو مورينيو، ولكنه مدير فني لمانشستر يونايتد، وسيبقى كذلك لمدة 18 شهراً أو حتى يقرر مجلس الإدارة خلاف ذلك. وأعلن بوضوح أنه لن يستقيل وسيكمل مهمته حتى يأتي بديل له.
غياب الحوار ومستقبل النادي
لم يخفِ أموريم استياءه من غياب الحوار مع الإدارة بشأن تعزيزات الفريق في فترة الانتقالات الشتوية، وكذلك الضغط لتغيير خطته التكتيكية. وأشار إلى أنه سيعمل وفق رؤيته طالما بقي في منصبه. وأكد أن عقده الذي وقعه في نوفمبر 2024 يمتد حتى عام 2027، وأن دوره هو المدير الفني وليس المدرب، مما يعني ضرورة قيام الأقسام الأخرى بدورها، مثل قسم الكشافة والمدير الرياضي. كما لمح إلى أن التغيير ضروري إذا لم يتم تقبل رؤيته أو الانتقادات الموجهة له.




