صلاح يتجاوز أساطير الكرة بإنجاز أفريقي تاريخي
يكتب محمد صلاح، نجم منتخب مصر وليفربول، تاريخًا جديدًا على الساحة الدولية، محققًا إنجازًا سبق به أساطير كرة القدم العالمية ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
في مسيرته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، وصل صلاح إلى هدفه الدولي رقم 100 خلال 111 مباراة، مساهمًا بقوة في وصول الفراعنة إلى الدور نصف النهائي.
مسيرة صلاح الدولية
سجل صلاح 65 هدفًا وقدم 35 تمريرة حاسمة بقميص المنتخب المصري، وذلك في 111 مباراة خاضها منذ ظهوره الأول في عام 2011. ورغم مساهماته الكبيرة، لا يزال صلاح يتطلع إلى تحقيق لقب قاري كبير مع منتخب بلاده، على غرار الألقاب التي حققها مع الأندية.
ويطمح صلاح، قائد الفريق، إلى قيادة مصر للفوز بكأس الأمم الأفريقية، البطولة التي خسرها مرتين في النهائي سابقًا.
صلاح بين عمالقة الهدافين
هدف صلاح الحاسم في مرمى كوت ديفوار ضمن منافسات ربع النهائي، والذي جاء في الدقيقة 52، رفع رصيده إلى 100 هدف دولي، محققًا هذا الرقم في عدد مباريات أقل مقارنة بميسي ورونالدو. احتاج صلاح إلى 111 مباراة، بينما استغرق ميسي 122 مباراة، ورونالدو 136 مباراة للوصول إلى نفس الإنجاز. يتفوق صلاح في هذا السباق على نجوم مثل روميلو لوكاكو ولويس سواريز، لكنه يأتي خلف الأيقونتين البرازيليتين بيليه ونيمار، اللذين وصلا إلى 100 هدف في 77 و 94 مباراة على التوالي.
أهمية اللقب الأفريقي
على الرغم من مكانته الأسطورية في وطنه، يرى الكثيرون أن الفوز بكأس الأمم الأفريقية هو المفتاح لترسيخ مكانة صلاح كرمز قاري. تصريحات لاعبين سابقين مثل جاي جاي أوكوشا وجون أوبي ميكيل تؤكد على أهمية هذا اللقب في مسيرة أي لاعب أفريقي كبير.
يُظهر صلاح حماسه لتحقيق هذا الحلم، مؤكدًا على روح القتال العالية التي يتمتع بها الفريق في كل مباراة.
تأثير التأهل على مشوار ليفربول
وصول منتخب مصر إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية يعني تأجيل عودة محمد صلاح إلى صفوف فريقه ليفربول. المباراة النهائية للبطولة ستقام في 18 يناير، مما يعني غياب صلاح عن مواجهة بيرنلي في حال فوز مصر باللقب. ورغم بعض الشائعات حول مستقبله مع ليفربول، إلا أنه من المتوقع استمراره مع النادي لعدة أشهر قادمة.




