مهدي بن عطية: باريس؟ أنا حر.. وشعرت بالخيانة في مارسيليا
مهدي بن عطية أكد أن العمل مستقبلًا مع باريس سان جيرمان ليس أمرًا مستبعدًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تصريحاته السابقة أسيء فهمها. وأضاف أن حديثه لم يكن عرض خدمات، بل ردًا على سؤال افتراضي خلال فترة توليه منصبًا إداريًا في مارسيليا.
وأوضح بن عطية أنه لا يرى تعارضًا في مستقبله المهني مع منافس تاريخي لناديه السابق. وقال إن باريس سان جيرمان هو الخصم، وماذا بعد ذلك؟ مؤكدًا أن موقفه ليس محاولة للتقرب من إدارة النادي الباريسي.
مهدي بن عطية يرد على اتهامات التقرب من باريس
تحدث مهدي بن عطية عن موجة الانتقادات التي لحقت به بعد تصريحات أدلى بها عبر مصادر إعلامية. واعتبر أن سوء التفسير هو ما حوّل إجابة محددة إلى جدل واسع.
وشدد على أنه يملك حرية اتخاذ القرار المناسب له، وأن علاقته بناصر الخليفي جيدة. وذكر أنه إذا ظهرت فرصة مناسبة بعد سنوات، فقد يذهب دون أن يكون ذلك مرتبطًا بترتيبات مسبقة.
حساسية العلاقة بين مارسيليا وباريس سان جيرمان
وتكتسب تصريحات مهدي بن عطية حساسية خاصة بسبب العداء التاريخي بين مارسيليا وباريس سان جيرمان. فانتقال اللاعبين بين الناديين نادر، بينما تبدو الخطوات على مستوى المسؤولين الإداريين أكثر ندرة.
واستشهد بن عطية بأمثلة سابقة في هذا السياق، لافتًا إلى أن طبيعة كرة القدم الاحترافية تفرض تحولات قد تشمل الأدوار الإدارية أيضًا. لكنه ظل يؤكد أن كلامه لا يحمل نية مسبقة للتقرب.
مهدي بن عطية يكشف كواليس القطيعة في مارسيليا
في الجزء الأهم من حديثه، تطرق مهدي بن عطية إلى أسباب القطيعة التي انتهت برحيله عن منصبه كمدير كرة القدم في مارسيليا. واعتبر أن نقطة التحول بدأت خلال رحلة الفريق إلى الكويت في يناير الماضي لمواجهة باريس سان جيرمان.
وأشار إلى أن اجتماعًا جمعه بالرئيس السابق بابلو لونجوريا ومالك النادي فرانك ماكورت كشف له حجم المشكلات المالية. وذكر أنه تم فهم ضرورة بيع لاعبين بقيمة كبيرة، ما دفع النادي إلى اتخاذ قرارات مثل الاستغناء عن لاعبين وتخفيف العبء عبر الإعارات.
شعور بالخيانة وغياب اتفاقيات سرية
وقال مهدي بن عطية إنه شعر بالخيانة بسبب اختلاف الروايات حول ما يحدث داخل النادي. وأكد أنه عندما تتباين المعلومات، يحاول جمع الجميع حول الطاولة، مضيفًا أن أحدًا لا ينبغي أن يكذب أو يتهرب.
كما أوضح أنه غادر مارسيليا دون توقيع أي اتفاقية تمنعه من الحديث عن تجربته. وأضاف أن الحقيقة بالنسبة له “مكلفة” لا يمكن وضع ثمن لها.
وختم مهدي بن عطية حديثه بالإشارة إلى أن أرقام سوق الانتقالات تعكس واقع العمل. وذكر أنه خلال فترة توليه المنصب تم بيع لاعبين بقيمة كبيرة وإنفاق مبالغ على التعاقدات، مؤكدًا أن الأوضاع المالية التي وجدها لم يكن مسؤولًا عنها.




