الركراكي: الملعب يحسم.. والتركيز على نيجيريا
شدد وليد الركراكي، المدير الفني للمنتخب المغربي، على أن معيار التفوق الحقيقي يكمن في الأداء داخل أرضية الملعب، وليس في ما يُثار على منصات التواصل الاجتماعي أو في وسائل الإعلام. وأكد الركراكي أن “أسود الأطلس” يدخلون نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بعزيمة قوية وطموح لا يعرف الحدود.
رسالة حاسمة حول التحكيم والأداء
جدد الركراكي تأكيده على ضرورة تركيز النقاش حول ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، مشيرًا إلى أن القرارات التحكيمية جزء لا يتجزأ من اللعبة. واعتبر أن الفوز على الكاميرون كان مستحقًا تمامًا، مستشهدًا بأن الفريق الذي لم يسدد أي كرة على المرمى لا يحق له الحديث عن الظلم التحكيمي. وأضاف أنه لو كان في موقف المنافس، لكان توجيه رسالته للاعبين نحو التركيز على الأداء داخل الملعب بدلاً من الانشغال بالعوامل الخارجية. ودعا إلى استمرار الأداء التحكيمي الجيد الذي شهدته البطولة حتى الآن، موضحًا أن وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام قد تساهم في تضخيم الجدل، لكن يبقى الفيصل دائمًا هو ما يُقدم فوق أرض الملعب. وأكد أن الأولوية له وللاعبيه هي تقديم كرة قدم قوية ونظيفة، لأن “الملعب وحده يجيب عن كل الأسئلة”.
تحول المنتخب واستعادة الثقة
أوضح الركراكي أن المراحل الأولى من البطولة شهدت تجريب بعض الخيارات لمنح الفرصة للاعبين وبناء فريق قادر على التعامل مع الأدوار الحاسمة. واعتبر أن مباراة الكاميرون كانت نقطة تحول هامة، حيث استعاد الفريق مستواه وثقة الجماهير بعد تقديم أداء قوي. وأكد أن المباريات الكبرى هي التي تبرز أفضل ما لدى اللاعبين.
مواجهة نيجيريا وتحديات الإصابة
بخصوص مواجهة نيجيريا، أشار الركراكي إلى قوة المنافس وقدرته على التعامل مع الضغط. وأكد غياب عز الدين أوناحي عن المباراة بسبب الإصابة، بينما تحسنت حالة رومان سايس وينتظر تأكيد جاهزيته النهائية. وأوضح أن جميع اللاعبين باستثناء أوناحي جاهزون للمواجهة.
الحلم التاريخي
اختتم الركراكي بالتأكيد على طموح الفريق ببلوغ أبعد من نصف النهائي، معتبرًا أن الوصول إلى هذه المرحلة هو إنجاز بحد ذاته بعد سنوات من الغياب، لكن الهدف الأسمى هو “الدخول إلى التاريخ”.




