جاسبارت: هبوط ريال مدريد للدرجة الثانية سيكون أسعد أيامي
في حديثه عبر بودكاست “سولو بارسا”، أعاد خوان جاسبارت، الرئيس الأسبق لنادي برشلونة، التأكيد على موقفه الحاد تجاه غريمهم التقليدي ريال مدريد، معربًا عن استياء واضح من فكرة اعتبار وجود ريال مدريد ضرورة لكرة القدم.
جاسبارت لم يخفِ فرحته بسقوط الريال مؤخرًا، وقال إن أسعد أيام حياته سيكون اليوم الذي يهبط فيه الفريق إلى الدرجة الثانية، في تصريح يعكس حدة العداء التاريخي بين الناديين.
وأضاف أن هناك فارقًا بين طريقة تشجيعه لبرشلونة وبين من يرى في بقاء ريال مدريد عنصرًا إيجابيًا للتنافس، مشددًا على أن وجود الريال بالنسبة له “زائد عن الحاجة” وليس ضروريًا.
وتطرق جاسبارت إلى علاقته بفلورنتينو بيريز، معبرًا عن رفضه القاطع لوصفه بأنه “لص” من قبل رئيس الريال، موضحًا أن مثل هذا الوصف لا يستهدفه شخصيًا فحسب بل يشمل مشجعي برشلونة والكتالونيين جميعًا.
وأكد أن العلاقات بين الناديين لم تكن موجودة أساسًا، وأنه يختلف مع بعض المواقف داخل برشلونة بشأن كيفية التعامل مع الإهانات الخارجية، داعيًا إلى الوحدة داخل النادي عندما يتم التعرض لهم من الخارج.
وتابع أنه سيشرح تاريخيًا خلال مسيرته التي امتدت لعقود لحالات افتقاد الأخلاقيات من جانب ريال مدريد، موضحًا ضرورة الفصل بين مؤسسات النادي وشخص رئيسه، وأن التنافس يمتد لأكثر من مئة عام.
من جانب آخر، عاش ريال مدريد أسبوعًا صعبًا تخلله خسارة نهائي كأس السوبر أمام برشلونة في السعودية ثم وداع كأس ملك إسبانيا بالخسارة أمام ألباسيتي 3-2 في دور الـ16، في أول اختبار تحت قيادة ألفارو أربيلوا بعد رحيل تشابي ألونسو.
المباراة شهدت تقدم ألباسيتي مرتين قبل أن يعود ريال مدريد مرتين أيضًا، لكن الهدف القاتل لبنتانكور حسم المواجهة لصالح أصحاب الأرض، ما أثار انتقادات علنية من قنوات وتحليلات النادي التي وصفت اللقاء بأنه “عرض سيئ وخسارة مستحقة” مع الإقرار أن أربيلوا ليس المسؤول الوحيد عن النتائج.
ريال مدريد ما زال يملك فرصًا في الموسم، ويحتل حاليًا المركز الثاني في الدوري بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر، كما أنه ما زال في سباق دوري أبطال أوروبا حيث يواجه موناكو بعد مباراة أمام ليفانتي في سانتياجو برنابيو، ما يضع على عاتق أربيلوا مهمة تجاوز هذه الكبوة بسرعة.




