الكرة السعودية

رونالدو يعود ويثير الجدل بعد فوز النصر

عاد النصر إلى طريق الانتصارات بعد فوز مثير على الشباب بنتيجة 3-2 على ملعب الأول بارك، حيث تصدّر كريستيانو رونالدو احتفالات الجماهير رغم عدم تسجيله هدفًا.

خاض رونالدو المباراة كاملة، لكنه لم يتمكن من هز شباك مارسيلو جروهي، فيما جاءت أهداف النصر عبر هدف بالخطأ من سعد بالعبيد، وكينجسلي كومان، وعبد الرحمن غريب، بينما سجل الشباب هدفين نتيجة أخطاء من محمد سيماكان وكارلوس جونيور.

بهذا الانتصار رفع النصر رصيده إلى 34 نقطة، ليواصل المنافسة بقوة مع الأهلي الذي تراجع للمركز الثالث بفارق الأهداف، بينما يتصدر الهلال الترتيب برصيد 38 نقطة، وتجمّد رصيد الشباب عند 11 نقطة في المركز الرابع عشر.

لم يكن أداء رونالدو مثاليًا في الديربي؛ إذ شهدت المباراة لحظات أظهرت بطءًا في اتخاذ القرار أحيانًا، ما أدى إلى إفساد عدة هجمات محققة للنصر، منها تأخره عن متابعة كرة تصدى لها الحارس بعد تسديدة كومان وفرصتين أخريين ضاعت بسبب تعامل متأخر مع الكرات العرضية.

مرّت كرة كادت تصل إلى قدم رونالدو ليضعها في الشباك بعد تمريرة من جواو فيليكس لكن تدخل دفاع الشباب تسبب في تسجيل هدف بالخطأ، وفي الدقيقة 84 نجح رونالدو في توجيه كرة بين الخشبات لكنه قابلها تصدٍ رائع من مارسيلو جروهي الذي أبقى مرماه نظيفًا أمام تسديدة الدون.

تسبّب احتفال رونالدو بعد الهدف في جدل بين الجماهير، عندما بدا أنه وضع يده على رأس الحارس الجالس ثم دفعت الرأس قبل أن يعانقه لاحقًا، ما أثار مطالبات وانتقادات على مواقع التواصل بخصوص تصرفه ومطالب ببطاقات تأديبية.

سبق المباراة تقارير إعلامية تفيد بأن رونالدو يفكر في أخذ إجازة قصيرة تمتد بين أسبوعين إلى شهر بعد الديربي مع الهلال، إذ شعر بحسب مصدر مقرب بأنه يتحمّل جزءًا من مسؤولية تراجع النتائج، لكن حتى إن صحت هذه النوايا فإن قرار الابتعاد مرتبط بأوضاع الفريق واحتياجاته في مسابقة الدوري وباقي البطولات.

بعيدًا عن الجدل، يظل رونالدو لاعبًا محوريًا للنصر، وغيابه لفترة طويلة قد يمثل عبئًا كبيرًا على بيئة جيسوس، خاصة مع فقدان خدمات ساديو ماني الذي لا يزال في معسكر رسمي. النصر أظهر قدرة على تقديم نتائج دون رونالدو أحيانًا، ولكن توازنه يتأثر بغيابه عن المباريات الحاسمة.

ختامًا، يرد رونالدو عادة على الانتقادات بالأرقام داخل الملعب، ولا يزال يتصدر قائمة الهدافين، لكن المباريات الأخيرة شهدت تناقضًا طريفًا: أحيانًا يسجل رونالدو ويخسر أو يتعادل فريقه، وفي مباريات الفوز لا يسجل. أداء اليوم أكّد أن الشباب نجح إلى حد كبير في احتواء خطورته، وفي الوقت نفسه أخطأ رونالدو قرارات عدة أضاعت فرصًا كانت كفيلة بإنهاء اللقاء مبكرًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى