دعوات لساديو ماني للبقاء مع منتخب السنغال
سجل ساديو ماني هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في نسخة هذا الشتاء من كأس أمم أفريقيا، وكان من ضمنها هدف الفوز الحاسم في مواجهة مصر بنصف النهائي منتصف الأسبوع.
أحرز اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا هدف الفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز السنغال 1-0، ليطيح بآمال محمد صلاح في الحصول على لقب كأس أمم أفريقيا لأول مرة في مسيرته.
أشاد ماني بمصر وزملائه الخصوم بعد اللقاء، وقال: “أشيد بمصر بالطبع، وكما قلت دائماً، مصر هي أفضل فريق في أفريقيا بالنسبة لي وقد أثبتوا ذلك مرة أخرى اليوم. كنا نتوقع مواجهة صعبة لأن كأس أفريقيا لا تسير بسهولة، لكننا حافظنا على هدوئنا أمام لاعبين رائعين، خاصة محمد صلاح، أحد أفضل اللاعبين في العالم”. وأضاف: “هو دائماً يبذل قصارى جهده من أجل منتخب بلاده، لكن الحظ لم يحالفه اليوم، وهذا جزء من كرة القدم”.
من المقرر أن تكون مباراة النهائي يوم الأحد ضد المغرب هي آخر مواجهة لماني مع منتخب السنغال حسب تصريحاته السابقة التي أشار فيها إلى عزمه الاعتزال الدولي بعد البطولة. وعبر اللاعب عن رغبته في الاستمتاع بالنهائي ومحاولة منح بلده اللقب: “النهائي موجود للفوز به، سأكون سعيدًا بلعب نهائي كأس أمم أفريقيا الأخير لي ومحاولة جعل بلدي يفوز”.
مدرب السنغال بابي ثياو ناشد ماني بضرورة إعادة النظر وطلب بقائه مع المنتخب، مؤكداً أن قرار الاعتزال لا يخص اللاعب وحده لأن له مكانة لدى الشعب، وقال: “البلد لا يتفق مع قراره، وأنا لا أتفق معه، نريد أن نبقيه لأطول فترة ممكنة، إنه يمثل إفريقيا والعالم”. وأكد أن ماني يقدم نموذجاً للتواضع والتفاني وأن البلاد بحاجة لأمثاله.
لاعبا الوسط بابي جويي وزملاء آخرون عبروا عن رغبتهم في الحفاظ على خدمات ماني لفترة أطول، مؤكدين أن اللاعب لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه وأنهم سيحاولون إقناعه بالبقاء مع المنتخب.
مدافع السنغال موسى نياخاتي امتدح مستوى ماني ووصفه بأنه “لاعب استثنائي” واستحق بحسب رأيه الفوز بالكرة الذهبية، مشيداً بتواضعه وطول مسيرته الدولية وإسهاماته في إنجازات المنتخب، وحتى بدوره في استقدام بعض زملائه إلى المنتخب.
تنطلق المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا على ملعب مولاي عبد الله في الرباط الساعة العاشرة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية يوم الأحد. يسعى منتخب السنغال إلى الفوز باللقب للمرة الثانية بعد تتويجه في 2021، بينما يطمح المنتخب المغربي المضيف إلى تحقيق أول كأس له منذ 1976.




