الكرة السعودية

محمد الربيعي تحت نيران انتقادات وليد الفراج

محمد الربيعي تحت نيران انتقادات وليد الفراج

محمد الربيعي أصبح محور انتقادات الإعلامي وليد الفراج بعد أخطاء ظهرت في ديربي الرياض، ما أعاد فتح نقاش مستويات حراس الهلال. الحديث الإعلامي تناول أداء الحارس وملف الرواتب وما إذا كانت تتناسب مع المردود داخل الملعب.

عاد ياسين بونو إلى صفوف الهلال بعد مشاركته في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، لكن إصابته بكدمة في الفخذ سمحت للربيعي بالاستمرار في حراسة العرين مؤقتًا. الربيعي قاد الفريق في تسع مباريات هذا الموسم بينها مواجهات محلية وقارية.

ركز الفراج عبر برنامجه على أخطاء الربيعي في مباراة الديربي أمام الرياض، لا سيما تعامله مع كرة إبراهيم بايش التي سجلت هدف التعادل، وكذلك بعض التصديات التي بدت مترددة أو اعتمدت على إبعاد الكرة بدلًا من الإمساك بها. هذه التفاصيل أثارت تساؤلات حول مستوى الحارس وتماسكه تحت الضغط.

دخل ملف الرواتب حيز النقاش بعدما أكد الناقد عبدالعزيز الزلال أن الربيعي يتقاضى نحو 400 ألف ريال شهريًا، ورد الفراج بسخرية أن سقف الرواتب «انفجر» وأن هذه المبالغ قد تقتل الشغف لدى المواهب المحلية. النقاdis اعتبروا أن الرواتب العالية من دون مردود واضح في الملعب مشكلة تهدد تطور اللاعبين.

أضاف الإعلامي ناصر الهويدي أن ارتفاع الرواتب قد يضعف الدافع لدى اللاعبين الشبان، مستشهدًا بأمثلة لوكالات لاعبين تشير إلى لاعبين تحت عشرين عامًا يتسلمون مبالغ كبيرة. هذه الشهادات عززت الجدل حول ضرورة ربط المردود المالي بالأداء والالتزام التطويري.

سخرية الفراج امتدت إلى مقارنة قيمة الرواتب بعقارات وممتلكات يمكن شراؤها، مطالبًا بأن يظهر العائد المادي على أرض الملعب. الدعوة كانت واضحة بأن الرواتب الضخمة يجب أن تقابلها مساهمات فنية ومردودًا حقيقيًا في نتائج الفريق.

سبق أن تعرض وليد الفراج لانتقادات من جماهير نصراوية، خصوصًا بعد ملاحظاته المتكررة على نواف العقيدي، الذي رد بمقاطعة متكررة لبرنامج «أكشن مع وليد». الحوادث السابقة بين الفراج وحراس مرمى سعوديين أعادت طرح سؤال دور الإعلام في تقييم الأخطاء ومدى تأثيره على اللاعبين.

الربيعي لم يحصل على فرص متتابعة لسنوات بسبب اعتماد الهلال على ياسين بونو منذ 2023، لكنه نال ثقة مؤقتة مع المدرب الحالي بعد غياب بونو لواجبات دولية. من بين مشاركاته التسع هذا الموسم حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات واستقبل سبعة أهداف، ما يعطي مؤشرًا متباينًا عن أدائه.

يبقى الجدل قائماً بين مطالبات بضرورة محاسبة الأداء وضرورة حماية مسارات تطور الحراس الشبان، وسط دعوات لربط الأجور بالمردود الفني. الساحة الإعلامية والشارع الرياضي سيتابعان كيف سيرد الربيعي ومستوى الهلال في المباريات المقبلة لتحديد ما إذا كان النقد مبررًا أم أن الحاجة لصقل الخبرة هي الأصل.

علي سالم

عاشق لكرة القدم وصحفي رياضي في موقع 'اكسترا جول'. لا يكتفي بنقل النتيجة فحسب، بل يبحث فيما وراء الصفارة، محللاً كواليس المباريات وأبرز الإحصائيات. أسعى من خلال قلمي لإثراء المحتوى الرياضي العربي بتغطية شاملة لكل ما يدور في الملاعب العالمية والمحلية.

جميع مقالات الكاتب ←