موعد عودة نيمار لا يزال غير محدد، لكن اللاعب يتقدم في برنامج التأهيل بعد إجراء عملية جراحية في ركبته اليسرى في 22 ديسمبر. الفريق يحرص على التعامل بحذر مع لياقته لضمان استمراريته طوال الموسم.
يشارك سانتوس حالياً في بطولة كامبيوناتو باوليستا ويحتل المركز التاسع برصيد ست نقاط، في ظل سعيه للاحتفاظ بموقع ضمن أفضل ثمانية لتجنب الهبوط. تنتظر الفريق مواجهتان متتاليتان ضد ساو باولو في 31 يناير و4 فبراير، وقد تكون عودة نيمار محورية في هاتين المباراتين إذا توافرت اللياقة.
خضع نيمار لعملية تنظير مفصلي في الركبة اليسرى، وسار التدخل الجراحي بشكل جيد، حيث أمضى فترة راحة خلال عطلة نهاية العام وهو الآن يعمل فردياً مع الطاقم الطبي في مركز تدريب ري بيلي. النادي يفضل عدم تحديد موعد دقيق للعودة حتى يكتمل برنامج التأهيل ويطمئن الطاقم الطبي على جهوزيته.
رئيس سانتوس مارسيلو تيكسيرا قال إن العودة ليست مؤكدة في مباراة ساو باولو وأن مرحلة التعافي ستبدأ عملياً في فبراير، مشدداً على أن الهدف هو استعادة اللاعب في التوقيت المناسب ليكون متاحاً للاعتماد عليه خلال الموسم. سانتوس خاض أربع مباريات دون نيمار هذا الموسم، فاز في مباراة وتعادل في اثنتين وخسر مباراة واحدة، ما يجعل عودته أمراً مرحباً به من الجهاز الفني والجماهير.
على الصعيد الدولي، طموح نيمار واضح بالعودة إلى صفوف المنتخب البرازيلي والمنافسة في كأس العالم 2026، لكن مشاركته مرهونة باستعادة مستوى لياقته. إصابته السابقة في الرباط الصليبي في أكتوبر 2023 كانت آخر مباراة له مع البرازيل، والبرازيل تأهلت إلى المونديال بدونه، ما يضع ضغطاً زمنياً للتعافي قبل التجمعات الدولية.
الأسماء القيادية في كرة القدم البرازيلية أشادت بمهارات نيمار وأكدت أن استعادته للياقته يمكن أن تجعل منه إضافة مهمة للمنتخب رغم تراجع دقائق لعبه مؤخراً. قال كلِبِرسون إن نيمار ما زال يمتلك موهبة استثنائية لكنه بحاجة للعب فترات أطول لاستعادة الإيقاع البدني والذهابي.
البرازيل لديها مباراتان وديتان أمام فرنسا وكرواتيا أواخر مارس وبداية أبريل، وقد تكونان فرصة مناسبة لمنح نيمار دقائق دولية قبل انطلاق كأس العالم. يبقى التحدي الأكبر هو منح اللاعب وقتاً كافياً مع ناديه لاستعادة الاستمرارية البدنية والجاهزية التكتيكية قبل أي استدعاء دولي.