أسوأ ميركاتو لاتحاد جدة: 5 أزمات فرنسية ورطت العميد
ميركاتو اتحاد جدة: طعنات فرنسية قاتلة
تحول الحلم الأوروبي لنادي الاتحاد إلى كابوس خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، حيث عانى الفريق من أزمات متتالية، أبرزها كانت من عناصر “الحملة الفرنسية” التي قادته للنجاح الموسم الماضي.
أزمة بنزيما: رحيل أيقونة الفريق
كانت الضربة الأقوى من المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي دخل في أزمة مع إدارة النادي بسبب ملف تجديد عقده. تقارير صحفية أشارت إلى عرض تجديد “مهين” دفعه للتمرد والغياب عن مباريات الفريق.
هذا التمرد فتح الباب أمام الغريم التقليدي الهلال، الذي نجح في إقناع بنزيما بالانتقال إليه بعد فسخ عقده مع الاتحاد. ورغم التعاقد مع يوسف النصيري وجورج إلينيخينا، إلا أن الفريق خسر لاعبًا شاملاً وقائدًا ورمزًا.
مقارنة بالأهداف، سجل بنزيما 16 هدفًا في 21 مباراة، بينما اكتفى النصيري بـ 8 أهداف في 27 مباراة. أما إلينيخينا، فلا يمتلك الخبرة الكافية لقيادة هجوم الاتحاد.
كانتي يرحل: نهاية فصل أوروبي
الطعنة الفرنسية الأخرى جاءت من نجم الوسط نجولو كانتي، الذي انضم إلى فنربخشه التركي بعد تأخر الاتحاد في تقديم عرض لتجديد عقده.
رغبة كانتي في العودة للملاعب الأوروبية والمشاركة مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026 كانت الدافع الرئيسي. ورغم محاولات الاتحاد الأخيرة، أصر اللاعب على الرحيل.
جاء رحيل كانتي دون بديل، بعد تعثر صفقة جوستافو سا. وبالرغم من وجود لاعبين مثل مامادو دومبيا، إلا أنهم لا يمكنهم تعويض مجهودات كانتي.
أزمة ديابي: إصرار على الرحيل
الجناح الفرنسي موسى ديابي كان يرغب هو الآخر في الرحيل، حيث تلقى عرضًا من إنتر ميلان على سبيل الإعارة. رفض الاتحاد للعرض وتكهنات الصحف حول إصرار ديابي زادت من قلق الجماهير.
لحسن الحظ، شارك ديابي في المباريات مؤخرًا بشكل طبيعي، مما أنهى أزمة كان يمكن أن تزيد من معاناة الفريق، خاصة بعد إغلاق سوق الانتقالات.
العبود يضيف أزمة محلية
من جهة أخرى، أضاف عبدالرحمن العبود أزمة محلية للفريق. دخل اللاعب في خلاف مع المدرب سيرجيو كونسيساو بسبب رغبته في الحصول على دقائق لعب أكثر قبل كأس العالم 2026.
هذه الأزمة أدت إلى خروج العبود من حسابات المدرب، مما حرم الاتحاد من حل محلي كان يمكن أن يدعم الجانب الهجومي في ظل النتائج السلبية.
فشل تدعيم الدفاع
بالإضافة إلى هذه الطعنات، فشل الاتحاد في معالجة أزمته الرئيسية في مركز قلب الدفاع. باءت محاولات ضم عبدالإله العمري، جهاد ذكري، ووليد الأحمد بالفشل.
سيظل الاتحاد يعاني دفاعيًا حتى نهاية الموسم، مع الاعتماد على دانيلو بيريرا وحسن كادش أو أحمد شراحيلي، بانتظار عودة سعد الموسى من الإصابة.




