كأس العرب

السعودية والأردن: مواجهة رينارد وتلاميذه في كأس العرب

تتجه الأنظار غدًا إلى نصف نهائي كأس العرب 2025 حيث يلتقي المنتخب السعودي بنظيره الأردني في مواجهة لا تقف عند حدود المنافسة في المستطيل الأخضر بل تحمل أبعادًا فنية وإنسانية خاصة مرتبطة بالعلاقة بين المدربين هيرفي رينارد وجمال سلامي.

علاقة تربط بين رينارد وسلامي

العمل المشترك في المغرب كان حجر الأساس لمسيرة سلامي التدريبية؛ حين كان رينارد يقود المنتخب الأول، وتولى السلامي الإشراف الفني على منتخب المحليين ضمن رؤية موحّدة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. هذه الفترة رسّخت مكانة الأب الروحي في مسار سلامي وتكوين شخصيته التدريبية.

مدرسة تكتيكية موحّدة وأفكار متشابهة

على مستوى الأسلوب، يظهر تقارب واضح بين المنتخبين السعودي والأردني، وهو أمر منطقي لكون المدربين ينتمون إلى المدرسة نفسها. يعتمد رينارد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة واستغلال سرعة الأطراف وحسم المهاجمين، بينما يطبق سلامي ذات المبادئ مع تركيز أكبر على إغلاق المساحات واللعب على المرتدات.

مباراة عقول قبل الأقدام

المواجهة المرتقبة ليست مجرد صراع بدني وإنما لقاء عقول، فكل مدرب يعرف جيدًا أفكار الآخر ويقرأ نقاط القوة والضعف في فلسفته. سلامي يحفظ تفاصيل أفكار رينارد، فيما يملك الأخير قدرة على قراءة تلميذه وتوجيه اللاعبين في لحظات الحسم. بهذا التلاحم الفكري تتجه الأنظار إلى من يحسم التحدي التكتيكي ويعبر إلى النهائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى