نوتنجهام فورست يواصل مسلسل التخبط الفني هذا الموسم، مما أدى إلى تراجع النتائج واقترابه من مناطق الخطر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
تراجع النتائج والبحث عن الاستقرار
يحتل الفريق حالياً المركز السابع عشر، وهو ما يضعه مباشرة فوق منطقة الهبوط. لم يحقق الفريق سوى ثلاثة انتصارات فقط في آخر 13 مباراة، مما يؤكد حجم المعاناة الفنية.
لم يقتصر الأمر على تراجع الأداء، بل امتد إلى استراتيجية تغيير المدربين. أقالت إدارة النادي شون دايتش بعد 114 يوماً فقط من توليه المسؤولية، حيث كان تعادله السلبي أمام وولفرهامبتون آخر ظهور له.
مسلسل تغيير المدربين
دايك لم يكن سوى حلقة جديدة في سلسلة التغييرات التي شهدها الفريق هذا الموسم. سبقه في ذلك نونو إسبيريتو سانتو وأنجي بوستيكوجلو، مما يعكس غياب الاستقرار الفني.
في محاولة يائسة لاستعادة التوازن، تعاقدت إدارة النادي مع المدرب البرتغالي فيتور بيريرا بعقد يمتد لـ 18 شهراً. يأمل النادي أن يتمكن بيريرا من تصحيح المسار قبل فوات الأوان.
سابقة تاريخية في البريميرليج
بيريرا، الذي يبلغ من العمر 57 عاماً، لديه خبرة تدريبية متنوعة، وشملت آخر محطاته العمل مع وولفرهامبتون قبل رحيله في نوفمبر الماضي. لكن رحلته مع فورست تبدأ في ظل ظروف استثنائية.
وبين تراجع النتائج وتسارع القرارات الإدارية، وجد نوتنجهام فورست نفسه أمام واقع غير مسبوق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد أصبح أول نادٍ في تاريخ المسابقة يُقيل ثلاثة مدربين دائمين خلال موسم واحد.
هذا الرقم القياسي السلبي يسجل كأحد أسوأ الإنجازات في تاريخ البريميرليج، ويعكس الأزمة الإدارية والفنية التي يعاني منها النادي.