بعد قضية نيجريرا التي هزت كرة القدم الإسبانية، تبرز فضيحة تحكيم إسبانية جديدة قد تزيد من الشكوك حول نزاهة المنافسات. القضية الحالية تتمحور حول حكم سابق اعترف بتورطه في معاملات تثير تساؤلات جدية.
كشفت مصادر إعلامية عن قضية جديدة في التحكيم الإسباني، تعيد إلى الأذهان ما حدث في قضية نيجريرا. هذه المرة، بطل الفضيحة هو الحكم السابق أوريزار أزبيارتي، الذي اعترف بتفاصيل صادمة خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني.
أوريزار أزبيارتي: اعترافات صادمة
أدلى الحكم السابق أوريزار أزبيارتي بتصريحات مثيرة للجدل، كشف فيها عن كونه مساهماً في نادي ريال سوسيداد وسبعة أندية أخرى في إسبانيا. هذه الاعترافات أثارت دهشة كبيرة لدى وسائل الإعلام والجماهير.
أوضح أزبيارتي أن هذه المساهمات تمت عندما تحولت الأندية إلى شركات ذات مسؤولية محدودة ولم يكن لديها سيولة كافية للدفع. بدلاً من المال، تلقى مستحقاته على شكل أسهم في تلك الأندية.
تورط خلال فترة التحكيم
نفى أزبيارتي ادعاءات بأن هذه المعاملات تمت بعد اعتزاله التحكيم. وأكد أنه كان لا يزال حكماً نشطاً وقت تورطه في هذه المساهمات. وأشار إلى أنه حكم مباريات لأندية مثل ريال سوسيداد، ألافيس، ومالاجا، مما يزيد من تعقيد القضية.
قال أزبيارتي: “كنت لا أزال حكمًا. كانت لدي شركة في برشلونة ومكتب مساحته 500 متر مربع مملوك لنونيز. وماذا يهمني؟ لقد حكمت مباريات ريال سوسيداد، وألافيس، ومالاجا… والعديد من الأندية الأخرى”.
مقارنة بقضية نيجريرا
وصف صحفيون هذه الواقعة بأنها فضيحة تحكيم إسبانية جديدة، وقارنوها بقضية نيجريرا. وأكدوا أن تورط حكم في المساهمة بأندية يدير مبارياتها يعتبر أمراً خطيراً للغاية.
أوضح أزبيارتي أن شركته Hispapost كانت تقدم خدمات لجميع الأندية، وعندما واجهت الأندية صعوبات مالية، عرضت عليه المساهمة بالأسهم بدلاً من الدفع النقدي. وأضاف: “حسنًا، لا بأس، ماذا تريدون مني أن أفعل، أن أعطيهم المال مقابل الفواتير؟”
التداعيات القانونية المحتملة
أصبح أوريزار أزبيارتي مساهماً في 8 أندية أثناء عمله كحكم. هذا الاعتراف يفتح الباب أمام تساؤلات حول إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضد هذه الممارسات.
تثير هذه القضية مخاوف جدية حول نزاهة التحكيم في إسبانيا، وتطرح تساؤلات حول مدى تطبيق القوانين واللوائح لضمان عدالة المنافسات الرياضية.