طرد باستوني من المنتخب الإيطالي؟ مطالبة قوية من رئيس وزراء سابق
مطالبة بطرد باستوني من المنتخب الإيطالي
أشعلت واقعة اللاعب أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، خلال مباراة فريقه ضد يوفنتوس في الكالتشيو، جدلاً واسعاً دفع رئيس وزراء إيطاليا الأسبق، إنريكو ليتا، للمطالبة باستبعاد اللاعب من المنتخب الوطني.
اعتبر ليتا أن ما بدر من باستوني هو “سلوك غير رياضي”، مشيراً إلى لقطة الطرد التي تعرض لها لاعب يوفنتوس بيير كالولو. حيث قام باستوني بإسقاط نفسه مدعياً تعرضه للإمساك من القميص، ليخدع حكم المباراة فيديريكو لا بينا الذي أشهر البطاقة الصفراء الثانية بحق كالولو.
ردود الفعل على واقعة باستوني
أثارت هذه الحادثة غضباً واسعاً في الأوساط الإعلامية الإيطالية، وامتدت لتصل إلى المستوى السياسي. فقد عبّر ليتا، الذي تولى رئاسة الوزراء بين عامي 2013 و2014، عن استيائه الشديد عبر منصة إكس، مؤكداً على ضرورة عدم استدعاء باستوني للمنتخب.
Bastoni non va convocato in Nazionale.
— Enrico Letta (@EnricoLetta) February 14, 2026
من جانبها، سارعت لجنة الحكام الإيطالية للاعتذار لنادي يوفنتوس عن الخطأ التحكيمي الذي أدى إلى طرد كالولو. فقد أوضح رئيس اللجنة، جيانلوكا روكي، أن قرار الحكم فيديريكو لا بينا كان خاطئاً، معرباً عن أسفه لعدم إمكانية تصحيحه عبر تقنية الفيديو المساعد.
اعتذار لجنة الحكام والأخطاء التحكيمية
أكد روكي أن الحكم لا بينا يشعر بحرج شديد، وأن اللجنة تقف إلى جانبه. لكنه أشار إلى أن هذه الأخطاء ليست فردية، بل هي جزء من محاولات لخداع الحكام في مباريات كرة القدم. هذه التصريحات تلقي الضوء على تحديات التحكيم في الدوري الإيطالي.
دقيقة من الإثارة الكبيرة..
فرصة هدف لفريق إنتر والكرة تضرب القائمين.. وطرد كالولو 🟥#إنتر_يوفنتوس#الدوري_الإيطالي pic.twitter.com/8em4kVVUty— ADSportsTV (@ADSportsTV) February 14, 2026
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على أهمية النزاهة الرياضية في كرة القدم، وتثير تساؤلات حول دور اللاعبين في التأثير على قرارات الحكام، وعواقب ذلك على سمعة اللعبة.




