كأس أمم أفريقيا

نجم السنغال بابي مطر سار يطالب بالإفراج عن مشجعين مغتصبين في المغرب

بعد مرور شهر على تتويج السنغال بلقب كأس الأمم الأفريقية، اندلعت موجة غضب واسعة بسبب احتجاز 18 مشجعًا سنغاليًا في المغرب. نجم توتنهام، بابي مطر سار، قاد حملة للمطالبة بالإفراج الفوري عنهم، واصفًا ما يحدث بـ “الظلم”.

مطالب بالإفراج عن المشجعين المحتجزين

وجه بابي مطر سار، لاعب وسط توتنهام، نداءً عبر منصته على “إكس” (تويتر سابقًا) للإفراج عن 18 مشجعًا سنغاليًا لا يزالون محتجزين بالمغرب. يأتي هذا بعد مرور شهر على نهائي البطولة الذي جمع السنغال بمنتخب المغرب، وانتهى بفوز أسود التيرانجا بهدف دون رد.

تفاصيل الاحتجاز وظلم المشجعين

تم اعتقال المشجعين السنغاليين بعد المباراة النهائية، ووجهت إليهم تهمة “الشغب”. ومع ذلك، أكد سار أن هؤلاء المشجعين لم يرتكبوا أي ذنب سوى تشجيع فريقهم بحماس. وأعرب عن استيائه الشديد من هذا الاحتجاز الذي وصفه بالـ “غير العادل”، مؤكدًا على الدعم الكامل لمواطنيه.

أحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية

كانت المباراة النهائية، التي أقيمت في 18 يناير، قد اتجهت نحو الأشواط الإضافية. لكن قبل دقائق من النهاية، ألغى الحكم هدفًا للسنغال، ثم احتسب ركلة جزاء للمغرب بعد مراجعة تقنية الفيديو. أثار هذا القرار اعتراضات واسعة من الجهاز الفني واللاعبين السنغاليين، لدرجة طالب فيها مدرب السنغال بالانسحاب من المباراة.

فوضى وشغب واعتراضات بالجملة

شهدت المباراة توقفًا لدقائق بسبب هذه الاعتراضات، ونزول بعض الجماهير إلى أرض الملعب. ورغم محاولات نجم السنغال ساديو ماني لإقناع اللاعبين بالعودة، استأنف اللقاء. أضاع المنتخب المغربي ركلة الجزاء بطريقة “بانينكا”، ليتم الاحتكام إلى الأشواط الإضافية التي حسمها المنتخب السنغالي بهدف قاتل من بابي جايي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى