ليفربول: نجم سابق يتورط في تحقيق احتيال بـ 15 مليون جنيه إسترليني
استجواب إميل هيسكي في صفقة قبرصية مشبوهة
يواجه نجم ليفربول السابق إميل هيسكي استجواباً في تحقيق حول صفقة استثمارية بقيمة 15 مليون جنيه إسترليني مع نادٍ قبرصي، اتُهمت لاحقاً بأنها احتيالية.
بدأت القضية عندما فشل رجل الأعمال الذي كان يُفترض أن يستثمر في نادي أبولون ليماسول في الوفاء بوعوده. ادعى هذا الأخير، الذي يُعتقد أن ثروته تصل إلى 500 مليون جنيه إسترليني، قدرته على ضخ استثمارات ضخمة، لكن الصفقة انهارت لعدم وصول الأموال الموعودة.
تفاصيل الدعوى القضائية
رفع نادي أبولون ليماسول دعوى قضائية بقيمة 8 ملايين جنيه إسترليني ضد رجل الأعمال بتهمة الإخلال بالعقد والتزوير. تسعى الادعاءات إلى كشف ملابسات صفقة وصفها البعض بأنها احتيالية.
ويبحث الممثلون القانونيون للنادي القبرصي عن شهادة من نجم منتخب إنجلترا السابق، إميل هيسكي، لفهم طبيعة المعلومات التي قُدمت له حول عملية الاستحواذ المفترضة. وثقّت مصادر إعلامية زيارات هيسكي المتعددة إلى قبرص مع رجل الأعمال، بل وظهوره في ملعب النادي، مما يشير إلى تورطه المحتمل.
تضارب الأصول والاتهامات
تكشف وثائق المحكمة عن تضارب كبير بين الثروة المعلنة لرجل الأعمال ووضعه المالي الحقيقي. بينما كان يتباهى بامتلاكه لأصول تقدر بـ 250 مليون جنيه إسترليني، بما في ذلك أحجار كريمة، أظهرت الإفصاحات القانونية أن أصوله لا تتجاوز 540 ألف جنيه إسترليني.
أدى هذا التناقض إلى نجاح طلبات تجميد الأموال في قبرص وإنجلترا. في غضون ذلك، واجه هيسكي نفسه صعوبات مالية، بما في ذلك إفلاسه في عام 2010، مما يزيد من تعقيد التحقيق.
دفاع رجل الأعمال
في المقابل، يرفض رجل الأعمال الاتهامات، متهماً النادي نفسه بمشاكل مالية داخلية تسببت في انهيار الصفقة. يصف ادعاءات نقص الأموال بأنها “ستارة دخان”، مؤكداً أن إشراك شخصية مثل هيسكي يعكس جدية نواياه.
يؤكد ممثلو رجل الأعمال ثقتهم في البراءة، ويتوقعون انتصاراً قانونياً. بينما تتواصل الإجراءات القضائية، يبقى السؤال حول ما إذا كان هيسكي قد تم تضليله في هذه الصفقة المعقدة.




