رئيس الدوري الإسباني ينفي موافقة برشلونة على عودة ميسي
رئيس الدوري الإسباني ينفي موافقة برشلونة على عودة ميسي
نشر رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، تصريحات قاطعة تنفي بشكل مباشر ما ذكره المدرب السابق لبرشلونة، تشافي هيرنانديز، حول حصول النادي على الضوء الأخضر المالي لاستعادة ليونيل ميسي. جاءت تصريحات تيباس في برنامج “Estudio Estadio” على قناة TVE، مؤكداً أن النادي لم يحصل على أي إعفاء مالي يسمح بعودة اللاعب الأرجنتيني في 2023.
وقال تيباس: “هذا غير صحيح. لم تصرح رابطة الدوري الإسباني بأي شيء على الإطلاق ولم توافق على ذلك”. هذا التصريح يعد تحدياً مباشراً لرواية تشافي، الذي أشار إلى أن العقبات البيروقراطية قد تم تجاوزها قبل أن تفشل الصفقة لأسباب غير واضحة، ملقياً باللوم على إدارة النادي.
تشافي يكشف كواليس فشل عودة ميسي
وكان تشافي قد كشف في مقابلة سابقة مع صحيفة “La Vanguardia” عن مدى تقدم المفاوضات لعودة ميسي، مؤكداً أنه تحدث مع اللاعب لعدة أشهر. وأوضح أن الجوانب الرياضية للصفقة كانت قد اكتملت تقريباً بحلول ربيع 2023، وكان الجميع يتطلعون إلى “الرقصة الأخيرة” للنجم في كامب نو.
لكن تشافي اتهم رئيس النادي، جوان لابورتا، بعرقلة الصفقة عمداً رغم حصولها على موافقة الدوري. وزعم المدرب السابق أن لابورتا كان يخشى الدخول في صراع مع ميسي. وقد أدت هذه الخلافات إلى انتقال ميسي النهائي إلى إنتر ميامي الأمريكي، مما أثر سلباً على علاقته باللاعب.
لابورتا يدافع عن قراراته ويوضح موقفه
في المقابل، لم يتجاهل لابورتا اتهامات تشافي، واستغل مناظرة الانتخابات الرئاسية للدفاع بقوة عن قراراته. أبدى لابورتا تفاجؤه وألمه من تصريحات تشافي، ووصف علاقته بالمدرب السابق بأنها تقييم “لاذع”.
وصرح لصحيفة “Mundo Deportivo”: “مع تشافي، رأيت أننا سنخسر، ومع فليك، أرى أننا سنفوز”. وأصر على أن قرار عدم عودة ميسي كان لأسباب مالية بحتة، وأنه جاء بناءً على مخاوف ميسي نفسه من الضغط، وهو ما يتناقض مع رواية تشافي.
توترات سياسية وخلافات داخلية
كما كشفت هذه الحرب الكلامية عن انقسامات عميقة داخل مؤسسة برشلونة. ادعى تشافي أنه تعرض للتضليل وتم طرده من قبل المستشار القوي أليخاندرو إيتشيفاريا، الذي وصفه بأنه يدير النادي فعلياً. وأعرب عن خيبة أمله من الإدارة التي ساهمت في عودته.
من جانبه، اتهم لابورتا تشافي بالعمل كـ”بيدق سياسي” لمنافسه في الانتخابات، فيكتور فونت، خاصة مع انضمام تشافي لدعم حملة فونت. وأكد لابورتا أن قراراته الصارمة، مثل إنهاء علاقاته مع شخصيات بارزة، جاءت لحماية مصلحة النادي.




