ألفونسو ديفيز يبكي: صدمة إصابة جديدة تضرب بايرن ميونيخ ضد أتالانتا
ألفونسو ديفيز، نجم بايرن ميونيخ، تلقى صدمة قوية بإصابته خلال مباراة ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا ضد أتالانتا بيرغامو. تفاعل اللاعب الكندي بعياء شديد، حيث غادر الملعب وهو يجهش بالبكاء، مما أثار قلق جماهير الفريق.
لحظة مؤثرة: ديفيز يغادر الملعب دامعاً
في الدقيقة 70 من اللقاء، انهار ألفونسو ديفيز على ركبتيه في منتصف الملعب، محاولاً إخفاء وجهه بقميصه. وبينما كان زملاؤه يسارعون لمواساته، كانت الدموع تروي معاناته. لحسن الحظ، تمكن من مغادرة أرض الملعب بمفرده، لكن التشخيص الدقيق للإصابة لا يزال مجهولاً.
تحليل الإصابة: هل تكررت المعاناة؟
أشارت التقديرات الأولية، استناداً إلى لقطات تلفزيونية، إلى أن ألفونسو ديفيز قد يكون تعرض لإصابة عضلية أثناء عودته للدفاع دون احتكاك مباشر مع الخصم. جاءت هذه الإصابة بعد وقت قصير من تسجيل زميله جمال موسيالا للهدف السادس للفريق، مما زاد من مرارة الموقف.
هذه ليست المرة الأولى التي يعاني فيها ديفيز من إصابة في نفس المنطقة. ففي نهاية فبراير الماضي، تعرض لتمزق في الألياف العضلية في الفخذ الخلفي الأيمن خلال مواجهة آينتراخت فرانكفورت في الدوري الألماني. مما يزيد من احتمالية تكرار الإصابة في نفس المكان.
مسيرة حافلة بالإصابات
قبل نهاية العام الماضي، كان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً قد تعافى من إصابة في الرباط الصليبي تعرض لها في مارس 2025. هذه الإصابة جاءت بعد فترة وجيزة من تمديد عقده مع بايرن ميونيخ حتى عام 2030، وهو ما صاحبته مفاوضات صعبة.
بداية متأخرة ويوم عمل قصير
المفارقة المؤلمة هي أن ألفونسو ديفيز لم يدخل المباراة إلا بعد الاستراحة، كبديل لكونراد لايمر الذي حصل على إنذار، وكانت النتيجة تشير إلى تقدم بايرن 3-0. لكن لم يمضِ نصف ساعة حتى انتهى يومه في الملعب بشكل مفاجئ. كما خرج زميله جمال موسيالا، الذي دخل كبديل أيضاً، من الملعب مبكراً.
بإجمالي مشاركته القصيرة ضد أتالانتا، خاض ديفيز 13 مباراة في الموسم الحالي، مسجلاً تمريرة حاسمة واحدة. ويبقى السؤال معلقاً حول مدى تأثير هذه الإصابة الجديدة على مسيرته.




