الإعلام السعودي يهاجم المغرب.. والتفوق على البرازيل صعب
الإعلام السعودي أثار جدلاً كبيراً مع اقتراب مشاركة منتخب المغرب في كأس العالم 2026، حيث تعرض لانتقادات حادة قبل مواجهة البرازيل المرتقبة صباح الأحد ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات.
ويمثل هذا اللقاء اختباراً مبكراً لـ”أسود أطلس” أمام أحد أبرز المرشحين، في ظل وجود المغرب ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وهايتي واسكتندا، حيث تتوقع أغلب المؤشرات عبور المغرب إلى دور الـ32.
انتقادات سعودية للمغرب قبل مواجهة البرازيل
في تصريحات عبر مصادر إعلامية سعودية، قال محيسن الجمعان لاعب المنتخب السعودي السابق والمحلل الرياضي، إن البرازيل تملك مجموعة قوية تجمع بين الخبرة والصلابة، وأن عامل السن لن يكون نقطة حاسمة أمام المغرب.
وأرجع الجمعان قوة السامبا إلى جودة الأسماء من الدفاع حتى الهجوم، مؤكداً أن الفريق يمتلك أوراقاً قادرة على إسقاط المغرب والمنتخبات الأخرى في المجموعة.
العبث الإداري نقطة ضعف محتملة
يرى الجمعان أن المشكلة لا تكمن في قدرة المغرب على تقديم كرة جيدة، بل في حالة الاضطراب التي تطال القرارات الإدارية المتعلقة بتغيير المدربين، مشدداً أنه لا يزال من غير الواضح الأسلوب الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني الحالي.
كما ربط بين الاستمرارية وبين تحقيق النتائج، مشيراً إلى أن ما يحدث في منتخبات أخرى يبرز أهمية الاستقرار الفني، بينما يرى أن الفوضى تؤثر على مسار المغرب قبل مواجهة بحجم البرازيل.
نبيل نقشبندي: المغرب بات غامضاً
ومن جانبه، تحدث الإعلامي نبيل نقشبندي عن أن منتخب المغرب أصبح “غامضاً بشكل واضح” رغم الإنجازات التي حققها في العصر الحديث، معتبراً أن قرارات الفريق ما زالت تثير علامات استفهام حول طريقة العمل.
وأوضح أن البرازيل تعتمد على عناصر هجومية لافتة في المقدمة، يأتي في مقدمتها فينيسيوس ورافينيا، بينما يلعب كاسيميرو دوراً محورياً خلفهما، ورأى أن التحدي الأساسي للبرازيل هو الانسجام داخل الملعب.
قدرة على الفوز رغم صعوبة الاختبار
توقع نقشبندي أن مباراة المغرب قد تكون الأقوى للبرازيل في مرحلة المجموعات، لكنه أكد أن المغرب يظل قادراً على تحقيق نتيجة إيجابية، خصوصاً إذا ظهرت هوية واضحة في التشكيلة والأدوار التكتيكية.
واختتم حديثه مع تمنيات بأن يقدم “أسود أطلس” الصورة المطلوبة، مع الإشارة إلى ياسين بونو والحاجة لعودة مستواه بعد موسم متراجع مع الهلال.




