أخبار

ريان شرقي: هدفي الكرة الذهبية لإسكات والدي.. وأنا قاسي على جوارديولا!

ريان شرقي يطمح للكرة الذهبية ويتحدى جوارديولا: “أنا قاسي عليه!”

ريان شرقي، نجم مانشستر سيتي، يكشف عن طموحاته الجريئة بالفوز بالكرة الذهبية، مؤكداً أنه يتعامل بصرامة مع مدربه بيب جوارديولا. اللاعب الفرنسي الشاب، الذي برز في الدوري الإنجليزي، لم يفقد شغفه أو صراحته.

في حوار مثير مع مجلة “فرانس فوتبول”، صرح شرقي بأنه يسعى لأن يكون “الأفضل في العالم”. هذا الحلم الكبير مدفوع برهان شخصي مع والده، حيث وعده بالتوقف عن الحديث في كرة القدم حال فوزه بالجائزة المرموقة.

الحلم الأكبر.. رهان عائلي

ريان شرقي لا يخفي طموحه في ترك بصمة تاريخية في عالم كرة القدم. هدفه الأسمى هو الفوز بالكرة الذهبية، وهو ما يرتبط برهان طريف مع والده.

يقول شرقي: “الأفضل في العالم، لا أكثر ولا أقل”. هذا الطموح الهائل مدعوم بوعد عائلي، حيث ينتظر والده منه الفوز بالجائزة ليبدأ بالتركيز على جوانب أخرى في الحياة.

معركة ضد الروتين الكروي

يشن شرقي هجوماً على أسلوب اللعب النمطي الذي يسود كرة القدم الحديثة، معبراً عن انزعاجه من المدربين الذين يركزون على الأرقام والإحصائيات.

يدافع بشدة عن عودة كرة القدم الجميلة والساحرة، معتبراً أن “السحر أفضل من الروبوتات”. يؤمن بأن اللمسات الفنية الاستثنائية تظل دائماً أجمل من مجرد نسبة نجاح تمريرات عالية.

علاقة متفجرة مع جوارديولا

يتعاون شرقي حالياً مع بيب جوارديولا في مانشستر سيتي، ورغم مخاوف البعض من كبت إبداعه، يؤكد شرقي أن العلاقة وثيقة ولكنها “متفجرة”.

ويضيف: “إنه صارم معي، وأنا صارم معه أيضاً”. يرى أن هذه الصراحة المتبادلة ضرورية لازدهاره، فهو لا يحتاج لمعاملة آلية بل لحب وتفهم من مدربه.

تحدي النقد بجرأة

شخصية شرقي الفريدة وأسلوبه الجريء يثيران الجدل، لكنه لا يكترث بألقاب مثل “متقلب” أو “مزعج”.

يقول ضاحكاً: “هذا يثيرني”. واثقاً من قدراته، يرى أن الانتقادات تتلاشى عند الوصول للقمة، مؤكداً أنه أحد “أكثر اللاعبين غير المتوقعين على وجه الأرض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى