أخباركأس أمم أفريقيا

المغرب في مواجهة حاسمة أمام مالي لتعزيز التأهل

يستعد منتخب المغرب لمواجهة مصيرية أمام مالي، غدًا الجمعة، في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا 2025، على ملعب مولاي عبد الله في العاصمة الرباط. “أسود الأطلس” يطمحون لحسم بطاقة التأهل المبكر لدور الـ 16، مستفيدين من البداية الموفقة التي حققوها في البطولة.

بداية ممتازة للمغرب

افتتح المغرب مشواره في البطولة بفوز مهم 2-0 على جزر القمر يوم الأحد الماضي، حيث سجل براهيم دياز وأيوب الكعبي الهدفين في الشوط الثاني، رغم إضاعة سفيان رحيمي لركلة جزاء في الشوط الأول.

هذا الفوز منح المنتخب المغربي صدارة المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، وسط دعم جماهيري كبير.

مدرب المنتخب، وليد الركراكي، أكد على صعوبة المباريات الافتتاحية، قائلاً: “كنا نعلم أن جزر القمر سيبذل جهدًا كبيرًا، واستثمرنا تراجعهم في الشوط الثاني. الأهم هو الفوز، فالانتصار في الافتتاح ليس سهلًا.”

على الرغم من الفرص الضائعة، أظهر الفريق قدرة هجومية ملحوظة، مما يعزز من آمال الجماهير في المباراة القادمة.

مالي تبحث عن مفاجأة تاريخية

في الجانب الآخر، يدخل منتخب مالي، المعروف بـ”النسور”، اللقاء بطموح كبير لتحقيق فوزهم الأول في تاريخ مشاركاتهم الـ14 في البطولة. الفريق يتقاسم المركز الثاني في المجموعة مع زامبيا برصيد نقطة واحدة، بعد تعادلهما 1-1 يوم الاثنين الماضي.

يعتمد المدرب البلجيكي توم سينتفيت على خبرة لاعب مثل أمادو هايدرا من لايبزيغ وقد يدفع به كأساسي. بينما يبقى البلال توريه احتياطيًا بعد إهداره ركلة جزاء أمام زامبيا. يأمل الماليون في تحقيق الثأر من الهزيمة الثقيلة 0-4 أمام المغرب في نصف نهائي 2004، ويبحثون عن فوزهم الأول منذ عام 2006 وديًا أو 1992 رسميًا.

أزمة دفاعية تثير القلق في صفوف المغرب

رغم الثقة العالية، يواجه المغرب تحديات دفاعية قبل مواجهة مالي. القائد رومان سايس أصيب في المبارا السابقة وسيتحدد مدة غيابه بعد الفحوصات، فيما تبقى الشكوك قائمة حول مشاركة نايف أكرد بسبب آلام في الفخذ، وآدم ماسينا الذي لم يتضح موقفه. وحتى أشرف حكيمي، أفضل لاعب أفريقي سابقاً، لم يبدأ المباراة بسبب إصابة سابقة.

إذا غاب سايس وأكرد، فإن الركراكي قد يعتمد على جواد الياميق وعبد الحميد آيت بودلال، مما سيختبر الانسجام الدفاعي للفريق أمام هجوم مالي القوي. يذكر أن المغرب يمتلك سلسلة من 26 مباراة دون هزيمة، ويحتل المرتبة 11 عالميًا بحسب تصنيف فيفا.

فرص التأهل وتاريخ اللقاءات

فوز المغرب سيضمن تأهله لدور الـ 16، سواء في الصدارة أو الوصافة، دون الحاجة للانتظار لمباراة زامبيا المقبلة. وفقًا للوائح، يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل أربعة فرق ثالثة.

أما مالي، ففوزها سيقربها خطوة كبيرة نحو التأهل قبل المواجهة ضد جزر القمر. تاريخياً، تقابل الفريقان في 21 مباراة، حيث حقق المغرب 9 انتصارات، بينما سجلت مالي 6 انتصارات و5 تعادلات. مع دعم الجماهير وتصنيف المنتخب المرتفع، تتجه التوقعات نحو فوز مغربي متواضع، رغم قدرة مالي على إحداث مفاجآت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى