ريال مدريد: كامافينجا الخاسر الأكبر أمام مايوركا
ريال مدريد تلقّى ضربة جديدة بعد خسارته (2-1) أمام مايوركا في الجولة 30 من الدوري الإسباني، لتتوالى بعدها الانتقادات من مصادر إعلامية مقربة من النادي.
وبحسب تقييم صحفي نشرته صحيفة آس الإسبانية، فإن الفرنسي إدواردو كامافينجا كان أبرز الأسماء التي دفعت الثمن، خصوصًا مع تكرار الحديث عن أخطاء تؤثر على توازن خط الوسط.
كامافينجا.. الخاسر الأكبر في نظر صحيفة آس
ترى صحيفة آس أن كامافينجا تحوّل إلى الحلقة الأضعف في المباراة، لا سيما بسبب هفوته عند الهدف الأول لِمايوركا، ما جعل ظهوره أقل تأثيرًا مقارنةً بالمطلوب من لاعب بهذه الأهمية.
وتضيف الصحيفة أن هفوته لم تكن مجرد لحظة عابرة، بل انعكست على الصورة العامة للفريق في وسط الملعب، في وقت كانت فيه الحاجة ماسة للترابط الدفاعي والفعالية الهجومية.
ضعف الدقة هجوميًا وفشل العودة دفاعًا
في تقييم أداءه عقب اللقاء، وصفت مصادر إعلامية الأداء بأنه متواضع، مشيرةً إلى افتقاد كامافينجا للدقة في التحكم بالكرة عندما حاول الدفع للأمام.
كما أكدت الصحيفة أنه لم ينجح في العودة سريعًا إلى الدفاع، وهو ما سمح لمساحات أن تنفتح أمام لاعبي مايوركا، خصوصًا في فترات حساسة من المباراة.
مخاوف إضافية قبل موقعة بايرن ميونخ
وتأتي هذه الانتقادات في توقيت حساس، إذ ينتظر ريال مدريد استحقاقًا بارزًا أمام بايرن ميونخ، ما يرفع من الضغط على اللاعبين الذين يحتاجون لإعادة ضبط مستوياتهم سريعًا.
وتشير الصحيفة كذلك إلى عامل مهم يتمثل في عودة جود بيلينجهام من الإصابة، ما يعني أن المنافسة داخل خط الوسط ستشتد، وأن أي تراجع جديد قد ينعكس على خيارات المدرب.
تراجع الدور مع منتخب فرنسا أيضًا
ولم تقتصر الانتقادات على مباراة مايوركا فقط، إذ أشارت تقارير إعلامية سابقة إلى تراجع دور كامافينجا مع فرنسا كذلك.
وبحسب تلك التقارير، لم يتمكن اللاعب حتى الآن من ترسيخ أفضليته بشكل كامل، ووفقًا لآخر ما ورد أصبح يحتل المركز الخامس ضمن ترتيب لاعبي الوسط لدى المدرب ديدييه ديشامب.
رسالة واضحة لريال مدريد
تجمع القراءات الصحفية على أن ريال مدريد مطالب بإصلاح الخلل في الأداء الدفاعي وتحسين الانضباط التكتيكي، لأن تكرار مثل هذه الأخطاء قد يكلّف الفريق غاليًا في الاستحقاقات القادمة.
ومع اقتراب مواجهة بايرن ميونخ، تبدو نقطة كامافينجا محورية في ميزان المدرب، بين ضرورة التصحيح واستعادة الثقة داخل التشكيل.




